احذر من هذا التحديث لنظام التشغيل الويندوز 11 .. فقد يتسبب في تلف نظام BIOS لبعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة من HP وLenovo وDell
برنامج مذهل يعرض لك جميع حركة البيانات وأشياء كثيرة تحدث في شبكتك في الوقت الفعلي
من المهم معرفة كمية البيانات التي تدخل وتخرج من جهازك، إذ يساعدك ذلك على رصد استخدام تطبيقات معينة للإنترنت، واكتشاف التطبيقات التي تقوم بأمور غير مرغوب فيها، أو حتى رصد الاتصالات المشبوهة. على أي حال، توجد أدوات لهذه المهمة تناسب جميع الاحتياجات، مع أن معظمها قد يكون معقداً بعض الشيء للمبتدئين. خذ برنامج Wireshark على سبيل المثال، فهو ممتاز في وظيفته، ولكنه قد يكون معقداً جداً بالنسبة للمستخدم العادي.
لكن توجد بدائل أسهل، مثل GlassWire وTrafficMonitor وSniffnet. الأخير مجاني ومفتوح المصدر، ومتوفر بالإسبانية، إلى جانب لغات أخرى، ويمكن تثبيته على أنظمة ويندوز وماك ولينكس. سيساعدك هذا البرنامج لمراقبة الشبكة على رؤية حركة مرور الإنترنت عبر جهازك بطريقة مرئية وبسيطة وفورية. دعونا نرى ما يمكنه تقديمه لك أيضًا.
- ما هو استخدام برنامج Sniffnet؟
Sniffnet هو برنامج لمراقبة الشبكة. وظيفته الأساسية هي عرض حركة مرور الشبكة، أي جميع الاتصالات الواردة والصادرة من شبكتك في أي لحظة. يُعد Wireshark التطبيق الأكثر شيوعًا لمراقبة الشبكة، ولكن كما ذكرت سابقًا، قد يكون استخدامه معقدًا لبعض المستخدمين. أطلق جوليانو بيليني، مبتكر Sniffnet، أداةً تُمكّنك من مراقبة حركة مرور الشبكة بطريقة سهلة وبديهية وموثوقة.
باستخدام Sniffnet، يمكنك مراقبة حركة مرور الشبكة في الوقت الفعلي، وإيقافها مؤقتًا، وحفظ تقرير لمراجعته لاحقًا. وكما يقول مطوره: "إنها أداة تقنية، لكنها في الوقت نفسه تركز بشكل كبير على تجربة المستخدم الشاملة". وإليك مثالًا واضحًا على ذلك: لبدء استخدامها، ما عليك سوى فتح التطبيق، واختيار محول شبكة من بين المحولات المعروضة على الشاشة الرئيسية، ثم النقر على زر "Start".
بالإضافة إلى عرض معلومات حركة مرور الشبكة في الوقت الفعلي، يمكنك استيراد التقارير وتصديرها، وتحديد الاتصالات على شبكتك المحلية، وكذلك الاتصالات من جهاز الكمبيوتر الشخصي أو جهاز Mac، وعرض الاتصالات مصنفة حسب الموقع وعنوان IP والتطبيق المسؤول، أو فحص الاتصالات حسب التطبيق بشكل منفصل. كما يتيح لك Sniffnet، اختياريًا، ضبط التنبيهات أو الإشعارات لإعلامك عند حدوث حدث معين على شبكتك. علاوة على ذلك، يتضمن التطبيق قائمة سوداء تضم أكثر من 6000 اتصال قد تكون عرضة لبرامج التجسس والديدان وغيرها من العناصر الضارة المحتملة.- كيفية البدء في مراقبة حركة مرور الشبكة الخاصة بك
تعرض الشاشة الرئيسية لبرنامج Sniffnet قائمة بمصادر حركة البيانات. اختر المصدر الذي ترغب بتحليله وانقر على "بدء". حتى الآن، كل شيء على ما يرام. لكن الجزء الأصعب هو اختيار المصدر المناسب. الخيار الأسهل هو تحديد المصدر الافتراضي. أو بدلاً من ذلك، اختر "en0"، والذي عادةً ما يكون جهاز الكمبيوتر الخاص بك. يمكن أن يكون اتصالاً عبر الإيثرنت أو الواي فاي، وذلك حسب نظام التشغيل الذي تستخدمه (ويندوز، ماك أو إس، أو لينكس). يتيح لك Sniffnet أيضاً اختيار مصدر لتحليله في الوقت الفعلي. أو بدلاً من ذلك، يمكنك فتح ملف PCAP لمراجعة التحليلات السابقة.
عند بدء مراقبة حركة بيانات الشبكة، ستشاهد كمّاً هائلاً من المعلومات. لكنها مُنظّمة بطريقة تُسهّل عليك فهمها. أول ما يلفت انتباهك هو الرسم البياني لمعدل حركة البيانات، وهو رسم بياني يُظهر آخر 30 ثانية من الاتصالات الواردة والصادرة.توجد أهم المعلومات في النصف السفلي من الرسم البياني. يسرد العمود الأول مُضيفي الشبكة. مُضيف الشبكة هو "كيان يُشارك في تبادل البيانات مع الجهاز المُراقب". ولتسهيل التعرف عليه، سترى علمًا بموقعه الجغرافي واسم النطاق و/أو عنوان IP الخاص به، واسم نظامه المستقل (AS).
- مراقبة حركة مرور الشبكة الخاصة بك بالتفصيل
يُصنّف العمود الثاني أدناه، "الخدمة"، الاتصالات حسب البروتوكول. ومن أكثرها شيوعًا بروتوكول HTTP (نقل المستندات عبر شبكة الإنترنت العالمية)، وDNS (ترجمة أسماء النطاقات إلى عناوين IP)، وSSH (الاتصالات الآمنة عن بُعد ونقل الملفات)، وIMAP (بروتوكول البريد الإلكتروني)، وغيرها.
أما العمود الثالث، "البرنامج"، فيُظهر التطبيقات المسؤولة عن حركة مرور الشبكة هذه، أي التطبيقات التي تتواصل مع خوادمها. على سبيل المثال، متصفح الويب، وبرنامج البريد الإلكتروني، وتطبيقات المراسلة الفورية، وتطبيقات البث التي تستخدمها للاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات، وغيرها.
يمكن تحليل كل عنصر في الأعمدة الثلاثة على حدة. يتيح لك هذا الاطلاع على الاتصالات الواردة والصادرة لكل نطاق أو خدمة أو تطبيق. ستجد قوائم بعناوين IP والمنافذ المستخدمة، وغير ذلك. بفضل هذه المعلومات، ستتمكن من فهم حركة مرور الشبكة على جهازك بشكل أفضل.يمكنك تحميل برنامج Sniffnet مجانًا من موقعه الإلكتروني. إذا كانت لديك أي استفسارات حول كيفية عمله، يمكنك مراجعة صفحة ويكي الخاصة به للحصول على إجابات. تشرح وثائقه الرسمية آلية عمل التطبيق، وستكون مفيدة جدًا في فهم معنى كل معلومة يعرضها Sniffnet أثناء تشغيله.
- تحميل برنامج Sniffnet
هاتف سامسونج الخاص بك يُخفي مانع إعلانات قوي للتطبيقات المتطفلة .. سنوضح لك كيفية تفعيله
في هذا الدليل، نشرح خطوة بخطوة كيفية تفعيل هذه الميزة على جهاز Galaxy الخاص بك. ببضع نقرات فقط، سيتعلم جهازك كيفية الحد من الإعلانات المزعجة، ويعيد إليك التحكم الكامل في شاشتك. تابع القراءة واكتشف مدى سهولة التخلص من التطبيقات المزدحمة.
هل سئمت من الإشعارات المليئة بالإعلانات؟ صحيح أننا نتحملها أحيانًا كجزء من مزايا التطبيقات المجانية، لكن لا شيء يُزعج أكثر من تلقيها مرارًا وتكرارًا. لحسن الحظ، يوفر لك هاتف سامسونج جالاكسي حلاً مدمجًا. يُسمى هذا الحل "صيانة الجهاز"، وهو تطبيق موجود في الإعدادات وليس في قائمة التطبيقات (مع أنه يمكنك إضافته إليها إن أردت). صُمم هذا التطبيق لتحسين أداء البطارية، وذاكرة الوصول العشوائي، ومساحة التخزين، وغيرها، كما أنه قادر على حظر التطبيقات التي تحتوي على عدد كبير من الإعلانات.
إليك كيفية تفعيل مانع الإعلانات على جهاز سامسونج:
- انتقل إلى الإعدادات > صيانة الجهاز.
- انقر على النقاط الثلاث (أعلى اليمين).
- اختر "حظر التطبيقات التي تحتوي على عدد كبير جدًا من الإعلانات".
- فعّل "الحظر الذكي": سيستخدم جهاز جالاكسي الخاص بك تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل التنبيهات وتعطيل التطبيقات التي ترسل عددًا كبيرًا جدًا من الإعلانات.
- إذا تركته معطلاً، فستحصل فقط على حظر أساسي.
إذا لم تجد الخيارات المذكورة أعلاه، فقد تحتاج إلى الانتظار قليلاً لتلقي تحديث One UI 8.5. على أي حال، أنت الآن تعرف كيفية تفعيله عند توفره لهاتفك أو جهازك اللوحي من سامسونج. أي إجراء لتجنب الإعلانات المزعجة يُعدّ خبراً ساراً لراحة بالك الرقمية.تحقيق يكشف أن Grok لا تزال تستضيف صوراً لإساءة معاملة الأطفال
وقد كشف تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" والمركز الكندي لحماية الطفل عن وجود محتوى على منصة "X" كان قد أُبلغ عنه سابقاً؛ كما أظهر التحليل أن "Grok" قام بإنشاء صور ذات طابع جنسي تظهر فيها قاصرون في وقت سابق من هذا العام.
وعلى وجه التحديد، رصدت المنظمة الكندية 65 حالة قام فيها Grok بإنشاء صور ذات طابع جنسي أو محتوى يتعلق باستغلال الأطفال، وذلك قبل أن تشدد منصة "X" القيود على تشغيل برنامج الدردشة؛ والجدير بالذكر أن بعض القاصرين الذين ظهروا في تلك الصور كانوا قد صُنّفوا بالفعل من قبل السلطات كضحايا للاعتداء.
وفي هذا السياق، كان بإمكان المستخدمين الطلب من "Grok" تعديل صور لضحايا معروفين لإنشاء صور جديدة. وعلاوة على ذلك، تضمنت الطلبات التي تم رصدها محتوى يُظهر قاصرين بملابس داخلية، فضلاً عن إنشاء سيناريوهات متنوعة ذات طابع جنسي.
وقعت الأحداث خلال شهري ديسمبر ويناير، وهي فترة كان بإمكان "غروك" (Grok) فيها توليد آلاف الصور بناءً على طلب المستخدمين.
ومع ذلك، وعقب الانتقادات التي وُجّهت إليها، أعلنت منصة "إكس" (X) أنها ستفرض قيوداً لمنع روبوت الدردشة من الاستمرار في توليد هذا النوع من المحتوى. وعلاوة على ذلك، تعهّد إيلون ماسك بأن المستخدمين الذين يحاولون توليد مواد تتضمن إساءة للأطفال سيواجهون عواقب وخيمة، مثل تعليق حساباتهم على المنصة.
وفقاً لموقع "ديجيتال تريندز" (Digital Trends)، تتبنى منصة "X" سياسة عدم التسامح مطلقاً تجاه هذا النوع من المحتوى، وتؤكد استخدامها لمرشحات آلية لرصد مثل هذه الصور.
وفي غضون ذلك، تشير التقارير إلى أن الشبكة الاجتماعية تعمل على تعزيز تدابيرها المضادة؛ غير أن شركة الذكاء الاصطناعي "xAI" تواجه عدة دعاوى قضائية تتعلق بتوليد صور إباحية لقاصرين باستخدام نموذج "Grok". وعلاوة على ذلك، تظهر تحقيقات حديثة أن بعض المحتوى المُصنَّف على أنه غير لائق لا يزال قادراً على تجاوز الأنظمة الأمنية التي تطبقها منصة "X".
أخبار سيئة لعشاق سامسونج .. هاتف S26 سيكون أغلى من المتوقع
يعود السبب الرئيسي لهذا القرار إلى مشكلة تؤرق قطاع الصناعة منذ أشهر، وهي ارتفاع تكاليف المكونات؛ إذ يلقي نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) -وهي ظاهرة أطلق عليها البعض اسم "راماغيدون" (RAMageddon)- بظلاله الثقيلة على الشركات المصنعة حول العالم.
وقد بادرت شركة أبل بالفعل إلى رفع أسعار هواتف آيفون الجديدة، كما عدّلت أسعار مجموعة من أجهزة "آيباد" و"ماك" وساعات أبل. وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن شركة سامسونغ تتجه للسير على النهج ذاته لتجنب المساس بهوامش أرباحها بشكل كبير.
تجدر الإشارة إلى أن هذه مجرد شائعة، ولم تؤكد الشركة أي شيء رسميًا. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الزيادة في السعر ستشمل أسواقًا أخرى؛ ومع ذلك، تشير التجارب السابقة إلى أن مثل هذه الخطوات عادةً ما تتكرر خارج كوريا، وإن كانت الأرقام قد تختلف—أو حتى تكون أعلى. وعلاوة على ذلك، فقد شهدنا بالفعل خطوة مماثلة تتعلق بسعر هاتف Galaxy S26 FE، وهو ما يمكن اعتباره مؤشرًا سلبيًا.
في تلك الدولة الآسيوية، سيرتفع سعر هاتف Galaxy S26 من 1,254,000 إلى 1,403,600 وون، بينما سيتغير سعر +Galaxy S26 من 1,452,000 إلى 1,601,600 وون. وفي الوقت نفسه، سيقفز سعر Galaxy S26 Ultra من 1,797,400 إلى 1,947,000 وون.
وعند تحويل هذه الأرقام إلى الدولار ، تبدو أقل من الأسعار الأصلية؛ ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه الأجهزة تكون دائماً أغلى سعراً في السوق العالمية، ونظراً لهذه الزيادة في كوريا، فقد ترتفع الأسعار في بقية العالم بالطريقة نفسها.
من الجدير بالذكر أن شركة سامسونج تُصنّع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الخاصة بها، وهو أمرٌ يُفترض -من الناحية النظرية- أن يمنحها ميزةً تنافسيةً مقارنةً بمنافسين مثل أبل. ومع ذلك، يتعين على الشركة الحفاظ على توازنها المالي، وكان لا بد لها -عاجلاً أم آجلاً- من تعديل أسعارها.
ورغم أن هذه الزيادة في الأسعار كانت متوقعةً من قِبَل العديد من المحللين، إلا أنها ستُسبّب بلا شك حالةً من الإحباط لدى الراغبين في ترقية هواتفهم الذكية هذا العام. ويبقى أن نرى كيف سيؤثر ذلك على الإصدارات ذات سعات التخزين الأكبر، وما إذا كان هاتف "Galaxy S27" سيتبع المسار التصاعدي ذاته.
اللائحة الأوروبية الجديدة التي تلزم السيارات والساعات والأجهزة المنزلية بتزويدك بالبيانات التي تولدها
الويندوز يحتوي على وضع سري يسرع أداء جهاز الكمبيوتر الخاص بك بشكل كبير جدا .. هو مخفي لسبب وجيه وإليك طريقة فعيله
يُعد وضع "الأداء الفائق" (Ultimate Performance) خطة طاقة في الويندوز 11 تتيح لك استغلال كامل قدرات العتاد (Hardware) المتاح لديك. غير أن هذا الوضع ليس مفعلاً أو ظاهراً بشكل افتراضي؛ إذ يتطلب تفعيله تشغيل أمر محدد عبر واجهة الأوامر (Terminal).
يعمل وضع "الأداء الفائق" في الويندوز 11 على إجبار المكونات الرئيسية للحاسوب على العمل بأقصى طاقتها في جميع الأوقات. وعملياً، يعني هذا أن المعالج (CPU) يواصل العمل بكامل قوته، ولا تدخل منافذ USB في وضع السكون أبداً، وتستمر محركات الأقراص الصلبة الميكانيكية في الدوران باستمرار (شريطة ألا يستخدم الحاسوب محرك أقراص SSD، بالطبع).
وبناءً على ذلك، يسهل فهم سبب عدم إتاحة مايكروسوفت لخطة طاقة "الأداء الفائق" بشكل ظاهر ومباشر في الويندوز 11؛ فتشغيل جهاز كمبيوتر عادي بهذا المستوى المستمر من الأداء الأقصى قد يؤدي على الأرجح إلى تعطل العتاد بسرعة كبيرة.
لماذا توجد خطة طاقة مخفية باسم "الأداء الفائق" (Ultimate Performance) في نظام الويندوز 11؟
كما يوضح موقع XDA-Developers، فإن خطة الطاقة "Ultimate Performance" (الأداء الفائق) في نظام الويندوز 11 مصممة لمحطات العمل (Workstations)؛ أي أجهزة الكمبيوتر المُصممة خصيصاً للتعامل مع أحمال العمل المستمرة واستخلاص أقصى درجات الأداء الممكنة من العتاد المتاح.
ويشير الموقع إلى أنه يمكن تفعيل خطة الطاقة "Ultimate Performance" في الويندوز 11 عن طريق فتح أداة Windows PowerShell وتشغيل الأمر التالي: `powercfg -duplicatescheme e9a42b02-d5df-448d-aa00-03f14749eb61`. وبمجرد القيام بذلك، ينبغي أن يظهر هذا الوضع ضمن المسار: لوحة التحكم (Control Panel) > كافة عناصر لوحة التحكم (All Control Panel Items) > خيارات الطاقة (Power Options).
من المثير للاهتمام أن هذا الخيار قد لا يظهر حتى بعد تشغيل ذلك الأمر في الأنظمة ذات المواصفات المتواضعة. وعليك أن تضع في اعتبارك أنه في حال نجحت في تفعيل خطة الطاقة هذه، فقد تتسبب في إلحاق الضرر بحاسوبك إذا كان يفتقر إلى آليات التبريد المناسبة للتعامل مع الاستخدام المكثف والمستمر للمعالج (CPU) والذاكرة (RAM) ومحركات الأقراص والمنافذ، وما ينتج عن ذلك من حرارة.إذن، هذا هو كل ما في الأمر. إذا كنت تمتلك محطة عمل (Workstation) يمكنها الاستفادة من الأداء الإضافي الذي يوفره نظام الويندوز 11 للمهام الشاقة، فقد يكون هذا حلاً مثيراً للاهتمام. أما إذا كنت تستخدم حاسوبك للمهام اليومية العادية سواء كان جهازاً محمولاً أو جهازاً بمواصفات متواضعة فقد تأتي هذه الخطوة بنتائج عكسية. وفي كل الأحوال، فإن المضي قدماً في هذا الإجراء يتم على مسؤوليتك الخاصة.
هذه هي مخاطر استخدام بريد إلكتروني واحد لكل شيء
كما سترى، فإن امتلاك حسابات متعددة يُعدّ مفيدًا جدًا للحفاظ على الأمان والخصوصية. فهو يمنحك تحكمًا أكبر ويقلل من المخاطر، مما يمنع المتسللين من شنّ هجمات أكثر تعقيدًا.
مخاطر استخدام عنوان بريد إلكتروني واحد
يمكنك استخدام مجموعة متنوعة من المنصات، مثل Gmail وOutlook. يمكنك امتلاك حسابات متعددة على نفس المنصة أو اختيار حسابات على منصات مختلفة. أيًا كان الخيار الذي تختاره، فإن امتلاك عدة عناوين بريد إلكتروني له مزاياه. على سبيل المثال، يمكنك استخدام أحدها للعمل، وآخر للاستخدام الشخصي، وحتى ثالث للتسجيل في مواقع قد تشكل خطرًا.
- المزيد من الرسائل المزعجة في حسابك
السبب الرئيسي هو تقليل خطر تلقي رسائل البريد الإلكتروني المزعجة. إذا كنت تسجل دائمًا باستخدام عنوان بريد إلكتروني واحد، فستتلقى العديد من الرسائل غير المرغوب فيها من منصات اشتركت فيها لغرض محدد.
من الأفضل أن يكون لديك عدة حسابات وتستخدمها حسب احتياجاتك. على سبيل المثال، قد ترغب في استخدام عنوان بريد إلكتروني واحد للتسجيل في مواقع الويب التي قد ترسل إليك العديد من الإعلانات أو رسائل البريد الإلكتروني المزعجة.- زيادة التعرض للهجمات
سيُقلل ذلك أيضًا من تعرضك للهجمات. فإذا استخدمت حسابًا واحدًا لكل شيء، سيزداد خطر الهجمات الإلكترونية. أما باستخدام حسابات متعددة، فيمكنك استخدامها حسب المكان الذي تُسجل فيه الدخول، والمكان الذي تُريد التسجيل فيه، وما إلى ذلك.
مثال واضح على ذلك: إذا كنت تطبع مستندات في متجر بشكل متكرر، فيمكنك الذهاب إلى جهاز كمبيوتر عام، وإدخال بريدك الإلكتروني، وتنزيل المستندات منه. هذا الأمر محفوف بالمخاطر، لأنك لا تعرف ما إذا كان هذا الجهاز مُصابًا ببرنامج تجسس، وقد يتمكن أحدهم من سرقة كلمة مرورك. لتجنب هذه المشاكل، يمكنك إنشاء حساب ثانوي واستخدامه في مثل هذه الحالات.
- صعوبة تصفية أنواع رسائل البريد الإلكتروني وتنظيمها
سبب آخر لعدم امتلاك حساب بريد إلكتروني واحد هو صعوبة فرز الرسائل وتنظيمها. على سبيل المثال، يمكنك تخصيص بريد إلكتروني للرسائل المتعلقة بالعمل، وآخر للتواصل مع الأصدقاء والعائلة، وثالث للتسجيل في المواقع الإلكترونية والمنصات، وهكذا.
إذا كنت ترغب في تنظيم رسائلك، فما عليك سوى الدخول إلى الحساب المخصص لها، وستجد كل شيء بسهولة أكبر.
- تتفاقم المشاكل في حال فقدان الوصول
ومن الأمور الأخرى التي يجب مراعاتها أنه في حال فقدان الوصول إلى حساب بريدك الإلكتروني الوحيد، ستفقد السيطرة على كل شيء. لن تتمكن من استعادة حساباتك على منصات أخرى، على سبيل المثال. ولن يكون لديك حتى بريد إلكتروني مرتبط بعنوان بريد إلكتروني آخر، مما كان سيُمكّنك من استعادته في حال واجهت أي مشكلة.
لذا، يُنصح بالتفكير في امتلاك عناوين بريد إلكتروني متعددة. سيساعدك ذلك، من بين أمور أخرى، على تحسين خصوصيتك وأمانك.
إذا رأيت هذا عند تثبيت تطبيق، فهذا يعني أنه تطبيق مزيف وعملية احتيال لسرقة بياناتك
ميزة لترجمة ملفات PDF، لطالما انتظرتها لسنوات، قادمة قريباً إلى متصفح كروم
ظهر هذا المؤشر في إصدار "Chrome Canary 155.0.8052.0"، وهو المسار التجريبي الذي تختبر فيه جوجل الميزات قبل طرحها في الإصدارات المستقرة. وقد رُصدت هناك ميزة جديدة (أو "علامة" برمجية) تحمل الاسم"enable-translate-pdf" ولا يترك وصفها مجالاً للشك حول الغرض منها، وهو تمكين ترجمة ملفات PDF مباشرةً داخل المتصفح. كما أُدرج هذا الإعداد ليكون متوافقاً مع أنظمة تشغيل سطح المكتب الرئيسية، مما يدل على أن جوجل لا تقصر عملية التطوير على منصة واحدة.
عند تفعيل الخيار "enable-translate-pdf" على نظامي الويندوز أو macOS، لن تلاحظ أي تغييرات في واجهة عارض ملفات PDF؛ إذ لن تظهر أزرار جديدة في شريط الأدوات، ولن تظهر خيارات إضافية في القوائم السياقية. لقد دمج متصفح كروم الآلية الداخلية لهذه الميزة في مشروع Chromium، لكنه لم يقم بعد بتطوير الجزء المرئي الذي يظهر للمستخدم عند فتح المستند.يُعد غياب واجهة مرئية أمراً شائعاً في المراحل المبكرة من تطوير المتصفحات؛ إذ يتم تفعيل قاعدة البيانات البرمجية أولاً عبر خيار تجريبي، بينما يأتي تصميم آلية التفاعل مع الميزة في مرحلة لاحقة. وفي غضون ذلك، إذا كنت بحاجة إلى ترجمة ملف PDF في الوقت الراهن، فلا يزال يتعين عليك رفعه إلى "ترجمة جوجل " (Google Translate)، أو فتحه في "مستندات جوجل " (Google Docs)، أو نسخ المحتوى إلى تطبيق آخر، أو تثبيت إضافة برمجية. ورغم فعالية هذه الحلول، إلا أنها جميعاً تضطرك لمغادرة المستند لإنجاز مهمة بسيطة -مثل تغيير اللغة- دون أن تفقد مكانك في النص الذي كنت تقرأه.في شهر يوليو، أتاحت نسخة "Chrome Canary" خياراً للترجمة ضمن "وضع القراءة" (Reading Mode) كان قادراً أيضاً على معالجة ملفات PDF. ورغم أن تلك الميزة لم تكتمل أو تُطرح بشكل نهائي، فلا يوجد حالياً تأكيد عما إذا كانت الخاصية المسماة `enable-translate-pdf` تمثل استمراراً لجهود التطوير تلك، أم أن جوجل تختبر نهجاً موازياً ومختلفاً داخل "Chromium"؛ وهو المحرك البرمجي المشترك بين متصفح كروم ومتصفحات أخرى مبنية عليه.
ويتضح عند النظر إلى هاتين الخطوتين معاً أن ترجمة مستندات PDF ليست مجرد فكرة معزولة نبعت من تجربة عابرة، بل هي هدف تسعى جوجل لتحقيقه منذ أشهر عبر جوانب متعددة من المتصفح. ويبدو أن الشركة تختبر أساليب متنوعة سواء كانت مدمجة في "وضع القراءة" أو مباشرة داخل عارض ملفات PDF قبل أن تقرر أيها سيُعتمد في النهاية في الإصدارات المستقرة التي تستخدمها في حياتك اليومية.
لم يعد عارض ملفات PDF في متصفح كروم يقتصر على مجرد عرض الملفات وتنزيلها؛ فقد أضاف المتصفح في الأشهر الأخيرة أدوات للتعليق التوضيحي وميزات تعتمد على نموذج الذكاء الاصطناعي "Gemini" لتلخيص المستندات الطويلة دون الحاجة لمغادرة المتصفح. وبما أن كروم يحلل بالفعل محتوى ملفات PDF لتلخيصه في بضعة أسطر، فإن الإبقاء على حاجز لغوي مرتبط بالنص الأصلي يبدو أمراً غير منطقي في ظل هذا النهج.
وهكذا، فإن ملفات PDF -التي ظلت لسنوات تبدو كعنصر دخيل أُقحم قسراً داخل علامة تبويب في المتصفح- بدأت تندمج بشكل أكبر مع بقية إمكانيات المتصفح. ورغم أن ترجمة ملفات PDF دون مغادرة كروم لن تُحدث تغييراً جذرياً في سير عملك، إلا أنها ستلغي إحدى تلك الخطوات الوسيطة التي لا نلحظها إلا عند مواجهتها فعلياً: تلك اللحظة التي تضطر فيها فجأة لفتح ثلاث علامات تبويب إضافية لمجرد قراءة مستند بسرعة.
لم توضح جوجل بعد ما إذا كان خيار الترجمة سيظهر في شريط الأدوات القياسي للعارض، أم داخل وضع القراءة، أم في كلا الموضعين. ورغم أن الميزة النشطة (flag) في إصدار Canary رقم 155.0.8052.0 تؤكد أن العمل جارٍ على تطوير هذه الخاصية، إلا أننا لن نعرف شكلها النهائي أو موعد توفرها لعامة المستخدمين إلا بعد وصولها إلى الإصدار المستقر (Stable version) من متصفح كروم.
ماذا تعني كلمة "slop" على الإنترنت، ولماذا ترتبط بالذكاء الاصطناعي؟
ورغم أن هذا المصطلح يتردد كثيراً في الآونة الأخيرة في سياق الذكاء الاصطناعي، إلا أن أصله لا يعود إلى هذا المجال؛ ففي اللغة الإنجليزية، استُخدمت كلمة "slop" طويلاً لوصف الطعام غير الشهي أو بقايا السوائل والفضلات الغذائية (بمعنى مشابه لكلمات مثل "swill" أو "sludge"). وقد تبين أن هذا المفهوم ينطبق تماماً على نوع معين من المحتوى الذي يُتداول عبر الإنترنت.
من أين جاء تعبير "slop"؟
قبل الطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي (ولا سيما فيما يتعلق بإنشاء مقاطع الفيديو والصور)، كان مصطلح "slop" يُستخدم بالفعل لوصف المحتوى الرخيص والمتكرر الذي يُنتج لمجرد ملء الفراغ. وقد اكتسب هذا المصطلح رواجاً في عام 2023 بعد أن استخدمه اليوتيوبر "Pyrocynical" للسخرية من مقاطع الفيديو التي لا تتطلب جهداً يُذكر، والتي كان متابعوه يستهلكونها وكأنها مجرد ضوضاء في الخلفية.
كانت المقارنة منطقية لأن المعنى الأصلي للكلمة ينقل تلك الفكرة: شيء رديء الجودة يُقدَّم بكميات كبيرة. بل إن قاموس كامبريدج يُدرج حالياً مصطلح "slop" للإشارة إلى محتوى الإنترنت شديد التدني في الجودة، لا سيما ذلك المُنتَج باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مع التدفق الهائل لأدوات توليد الصور والنصوص ومقاطع الفيديو، ظهر مصطلح "AI slop" (أي المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ إذ بدأ استخدامه في عام 2022، ثم انتشر بشكل واسع ولا سيما في عام 2024، لوصف المواد المُنتَجة بكميات ضخمة مع حد أدنى من الإشراف البشري.ماذا تعني كلمة "slop" على الإنترنت في هذه الأيام؟
عندما يتحدث الناس عبر الإنترنت (على منصات مثل تويتر وفيسبوك وإنستغرام وغيرها) اليوم عن مصطلح "slop" (أو المحتوى الرديء والمبتذل)، فإنهم عادةً ما يشيرون إلى محتوى مُنتَج بسرعة ومتكرر، صُمم في المقام الأول لجذب النقرات أو تحقيق التفاعل. وقد يكون هذا المحتوى عبارة عن صورة عبثية مولدة بالذكاء الاصطناعي على فيسبوك، أو مقطع فيديو آلياً يستخدم صوتاً اصطناعياً، أو مقالاً طويلاً ومشتتاً يفتقر إلى أي مضمون حقيقي، أو مقطع فيديو لرد فعل أُنشئ خصيصاً لاستغلال "تريند" معين.
مع ذلك، لا يعني مصطلح Brainrot AI أن كل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي سيئ. فالنقد موجهٌ إلى المحتوى الذي يُنتج بكميات هائلة، ويفتقر إلى التمييز أو أي تحسين لاحق.
ويرتبط هذا المصطلح بظواهر مثل "فساد الذكاء الاصطناعي" - حيث تتنافس مقاطع الفيديو والصور السخيفة على جذب انتباهنا - مع أن المصطلحين لا يحملان المعنى نفسه تمامًا.
انتقل مصطلح "slop" من مجتمعات متخصصة إلى لغة الإنترنت الدارجة. ورغم عدم وجود ترجمة إسبانية دقيقة له، فإن مصطلحات مثل "المحتوى غير المرغوب فيه" أو "المحتوى الرقمي الرديء" أو "المحتوى منخفض الجودة" تُعبّر عن المعنى بشكل جيد.

















