يعود السبب الرئيسي لهذا القرار إلى مشكلة تؤرق قطاع الصناعة منذ أشهر، وهي ارتفاع تكاليف المكونات؛ إذ يلقي نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) -وهي ظاهرة أطلق عليها البعض اسم "راماغيدون" (RAMageddon)- بظلاله الثقيلة على الشركات المصنعة حول العالم.
وقد بادرت شركة أبل بالفعل إلى رفع أسعار هواتف آيفون الجديدة، كما عدّلت أسعار مجموعة من أجهزة "آيباد" و"ماك" وساعات أبل. وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن شركة سامسونغ تتجه للسير على النهج ذاته لتجنب المساس بهوامش أرباحها بشكل كبير.
تجدر الإشارة إلى أن هذه مجرد شائعة، ولم تؤكد الشركة أي شيء رسميًا. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت هذه الزيادة في السعر ستشمل أسواقًا أخرى؛ ومع ذلك، تشير التجارب السابقة إلى أن مثل هذه الخطوات عادةً ما تتكرر خارج كوريا، وإن كانت الأرقام قد تختلف—أو حتى تكون أعلى. وعلاوة على ذلك، فقد شهدنا بالفعل خطوة مماثلة تتعلق بسعر هاتف Galaxy S26 FE، وهو ما يمكن اعتباره مؤشرًا سلبيًا.
في تلك الدولة الآسيوية، سيرتفع سعر هاتف Galaxy S26 من 1,254,000 إلى 1,403,600 وون، بينما سيتغير سعر +Galaxy S26 من 1,452,000 إلى 1,601,600 وون. وفي الوقت نفسه، سيقفز سعر Galaxy S26 Ultra من 1,797,400 إلى 1,947,000 وون.
وعند تحويل هذه الأرقام إلى الدولار ، تبدو أقل من الأسعار الأصلية؛ ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه الأجهزة تكون دائماً أغلى سعراً في السوق العالمية، ونظراً لهذه الزيادة في كوريا، فقد ترتفع الأسعار في بقية العالم بالطريقة نفسها.
من الجدير بالذكر أن شركة سامسونج تُصنّع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الخاصة بها، وهو أمرٌ يُفترض -من الناحية النظرية- أن يمنحها ميزةً تنافسيةً مقارنةً بمنافسين مثل أبل. ومع ذلك، يتعين على الشركة الحفاظ على توازنها المالي، وكان لا بد لها -عاجلاً أم آجلاً- من تعديل أسعارها.
ورغم أن هذه الزيادة في الأسعار كانت متوقعةً من قِبَل العديد من المحللين، إلا أنها ستُسبّب بلا شك حالةً من الإحباط لدى الراغبين في ترقية هواتفهم الذكية هذا العام. ويبقى أن نرى كيف سيؤثر ذلك على الإصدارات ذات سعات التخزين الأكبر، وما إذا كان هاتف "Galaxy S27" سيتبع المسار التصاعدي ذاته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق