ما هو هذا التغيير؟ تُجري واتساب تعديلات على واجهة تطبيقها الرئيسية لتشبه إنستغرام. إنها أحدث خطوة لها لتحسين أداء تحديثات الحالة، حيث قامت بنسخ حتى موضع الميزة التي تعمل بكفاءة عالية. النسخة التجريبية لنظام iOS لا تدع مجالًا للشك: ستُهيمن تحديثات الحالة على الجزء العلوي من صفحة واتساب الرئيسية.
في الواقع، النسخة مطابقة تمامًا لتطبيق إنستغرام. على اليسار، سيظهر ملفك الشخصي مع علامة "+" لتتمكن من نشر حالة جديدة، وعلى اليمين، ستظهر جميع منشورات جهات اتصالك مع صورهم الشخصية. كل شيء ظاهر للعيان، ولا يمكنك تجاهله. سواءً كنت لا تستخدم هذه الميزة أو كان عدد قليل من أصدقائك ينشرون المحتوى عليها، سيضعها واتساب هناك مهما كان الأمر.
علاوة على ذلك، صُممت الواجهة الجديدة بحيث تظهر الحالات حتى أثناء تصفح المحادثات. إذا مررت لأسفل لعرض المحادثات القديمة، ستصغر دوائر الحالات الجديدة، لكنها ستظل معروضة في الأعلى. بعبارة أخرى، تصميم أكثر تطفلاً من إنستغرام لميزة لا يستخدمها أحد تقريبًا على واتساب.
الهدف، بالطبع، هو تغيير هذا الوضع وانتشار ميزة الحالات. لكن المشكلة تكمن في أن واتساب حاولت ذلك عدة مرات، ولم تنجح في تحقيق النجاح المرجو. والنتيجة هي تطبيق ذو تصميم رديء بشكل متزايد، هدفه الوحيد هو جعل ميزة ما تعمل، مع أن المستخدمين أوضحوا رفضهم لها في تطبيقات المراسلة.- متى سيتم تطبيق التغيير؟ هل من الممكن العودة إلى واجهة واتساب القديمة؟
يجري حاليًا تطبيق هذا التغيير في أحدث الإصدارات التجريبية لنظامي أندرويد وiOS، ما يعني أن واتساب تعتزم تعديل واجهتي التطبيق بحيث تُعطى الأولوية لتحديثات الحالة بغض النظر عن نوع الهاتف. لم يُعرف بعد موعد إطلاق التغيير رسميًا، لكن من المرجح أن يكون ذلك خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة.
هل سيكون من الممكن العودة إلى التصميم الجديد في حال عدم استخدام ميزة الحالة؟ لا. عندما يُقدم واتساب على خطوة كهذه، يكون على دراية بالتغيير والجدل المُثار حوله، ولكنه يُجبر المستخدمين على استخدام الواجهة الجديدة، ما يُجبرهم على قبولها ورؤية هذه الميزة الجديدة معروضة بشكل بارز.
نأمل، في حال استمرار تعطل ميزة الحالة، أن يعود واتساب إلى التصميم القديم، وهو أمرٌ ليس بالجديد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق