-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

يُؤدي الإفراط في استخدام التكنولوجيا إلى عودة الناس إلى الكاميرات والكتب واستئجار الأفلام. حتى المنبه يعود إلى مكانه على المنضدة بجانب السرير. وليس ذلك بدافع الحنين إلى الماضي أو رفض الهواتف المحمولة، بل يُوصي به علماء النفس.

يستخدم معظم الناس منبه هواتفهم المحمولة أو ساعاتهم الذكية للاستيقاظ صباحًا. وهذا أمر طبيعي، بل ومنطقي إلى حد ما: فنحن نستخدم هواتفنا طوال اليوم، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، وبما أنها مزودة بمنبه مدمج، فلماذا لا نستخدمه كمنبه؟

ومن منظور صحي، يُوصي علماء النفس والخبراء، وفقًا لموقع BGR، بإخراج الهاتف المحمول من غرفة النوم واستعادة ذلك المنبه القديم الذي أهملناه في درج أو خزانة.

- ساعة منبه بدون شاشات أو إشعارات

عندما تخلد إلى النوم، إذا كنت تستخدم هاتفك كمنبه... فأنت تستخدمه باستمرار. لضبط الوقت، أو تفعيل المنبه، أو التحقق من الوقت إذا استيقظت في منتصف الليل، فأنت تستخدم هاتفك الذكي باستمرار. وهذا له أثر سلبي مزدوج.

من جهة، أنت لا تنفصل عن هاتفك، لأنك تستخدمه حتى في الليل. وهذا قرار يُشجع على الإدمان والاعتماد على الجهاز.

من المعروف أن الدماغ يحتاج إلى فصل الليل عن النهار لتنظيم دورات النوم، وإحدى طرق مساعدته على ذلك هي ترك هاتفك الذكي خارج غرفة النوم ليلاً. يفهم الدماغ حينها أن الهاتف يُستخدم نهاراً وليس ليلاً.

من جهة أخرى، يُعيق الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة إنتاج الميلاتونين، مما يؤثر على النوم. ورغم أن العديد من الهواتف الذكية الحديثة لا تحتوي على ضوء أزرق، إلا أنها لا تزال شاشات تُصدر ضوءًا يُؤثر على العينين، مما يُبقيك مستيقظًا.

وأخيرًا، فإن ترك هاتفك على منضدة السرير، حتى مع إيقاف الإشعارات، يُولّد شعورًا باليقظة، وكأنك مُستعد لرنينه، مما يُعيق قدرتك على النوم أو العودة إليه إذا استيقظت.

من الناحية الصحية، القرار واضح. عندما تخلد إلى النوم، اترك هاتفك الذكي يشحن في غرفة أخرى واستخدم ساعة منبه تقليدية. صحتك وراحتك ستشكرانك على ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود