-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

يستخدم الآباء عددًا لا يُحصى من الأجهزة الإلكترونية لرعاية أطفالهم؛ إلا أنه مع تطور التكنولوجيا، تتزايد الثغرات الأمنية المحتملة ومخاطر الهجمات الإلكترونية. أي جهاز متصل بالإنترنت يُمكن أن يُصبح ثغرةً للمجرمين الإلكترونيين الذين يسعون للوصول إلى البيانات الشخصية، وللأسف، لا تُستثنى أجهزة مراقبة الأطفال من ذلك.

على الرغم من أن اختراق هذه الأجهزة نادر الحدوث، إلا أن هناك احتمالًا لوصول جهات خارجية غير مُصرَّح لها إليها في حال استخدام جهاز مراقبة أطفال مزود باتصال واي فاي. هذا ما حدث بالفعل مع ما يقارب مليون جهاز مراقبة أطفال وكاميرا أمنية من إنتاج شركة Meari Technology الصينية، والتي تم اختراقها من قِبل جهات خارجية غير مُصرَّح لها.

أفاد موقع The Verge أن شركة Meari Technology لا تبيع منتجاتها تحت اسمها الخاص، إذ أن تقنيتها مُدمجة في العديد من العلامات التجارية المُسوّقة عالميًا، مما يُصعّب على المستهلكين تحديد الشركة المُصنّعة الفعلية. ولذلك، يشعر العديد من المستخدمين المتضررين بالحيرة بشأن ما إذا كانت كاميرات المراقبة الخاصة بهم تعتمد على تقنية هذه الشركة.

ومع ذلك، أفادت التقارير أن شركة Meari Technology قامت، بعد اكتشاف الثغرة الأمنية، بتطبيق إصلاحات في نظامها، على الرغم من أنها لم تُصدر بيانًا رسميًا بشأن مدى خطورة المشكلة.

قبل بضع سنوات، قدمت شركة ESET بعض الأمثلة حول كيفية إبعاد مجرمي الإنترنت عن أطفالهم ومنازلهم: اختيار شركة مصنعة موثوقة تعطي الأولوية للأمن السيبراني، واختيار طراز لا يسمح بالاتصال عن بعد من خلال تطبيق، وتثبيت أي تحديثات لبرامج الجهاز، ومراجعة سجلات المراقبة بحثًا عن أي نشاط مشبوه، وتمكين المصادقة الثنائية، وتعطيل الوصول عن بعد، وتحديث أي تصحيحات للبرامج الثابتة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود