-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

ابتكر فريق من الباحثين في جامعة هارفارد أداةً جديدةً مفتوحة المصدر للهوية الرقمية، تهدف إلى تغيير طريقة تخزين المستخدمين لبياناتهم الشخصية ومشاركتها عبر الإنترنت. يتيح هذا النظام، المسمى "Keyring"، تخزين المعلومات البيومترية مباشرةً على هواتف المستخدمين المحمولة، بدلاً من تخزينها على خوادم الشركات المركزية.

يسعى الباحثون من خلال هذا المقترح إلى معالجة المخاوف المتعلقة بالخصوصية وسرقة البيانات والاختراقات الأمنية واسعة النطاق، نظرًا لاعتماد شريحة كبيرة من السكان حاليًا على منصات وخدمات تخزن معلومات حساسة - كالأسماء وأرقام الهوية وتواريخ الميلاد والبيانات البيومترية - في قواعد بيانات خارجية قد تصبح هدفًا للهجمات الإلكترونية. لذا، يدعو الباحثون، من خلال ابتكار "Keyring"، إلى تبني "هوية رقمية" تُعطي الأولوية للخصوصية.

بحسب المعلومات التي نشرها الباحثون على موقعهم الرسمي، فإنّ Keyring عبارة عن محفظة هوية مفتوحة المصدر تخزّن البيانات البيومترية على الهاتف الذكي. وبهذه الطريقة، تبقى المعلومات على الجهاز ولا تُشارك إلا عند الضرورة القصوى للتحقق من الهوية.

علاوة على ذلك، يتميّز Keyring بكونه مفتوح المصدر، ما يسمح للمطورين الآخرين بمراجعة آلية عمل النظام وتكييفه لاستخدامات مختلفة. ووفقًا للباحثين، فإنّ الهدف هو التحوّل نحو نموذج "الهوية السيادية الذاتية"، حيث يتمتّع الأفراد بقدر أكبر من التحكّم في بياناتهم الرقمية.

للوصول إلى هذه المحفظة، يجب على المستخدمين استخدام طرق القياسات الحيوية، مثل التعرف على الوجه أو مسح بصمات الأصابع، أو بيانات اعتماد قابلة للتحقق، والتي يجب أن تبقى دائمًا على الجهاز. علاوة على ذلك، وكما ذكرنا، على عكس الخدمات الحالية، لا يتم تخزين هذه المعلومات على خوادم خارجية.

في الوقت الحالي، يتم اختبار Keyring على شبكة Bluesky الاجتماعية؛ وبالتالي، فإن نظامًا لا مركزيًا كهذا يساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بالتسريبات الضخمة وسرقة الهوية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود