ويتمثل الهدف الأساسي في استخدام التكنولوجيا التي نستخدمها باستمرار لتحديد العلامات التحذيرية قبل تفاقم المشكلة. ووفقًا لموقع Digital Trends، تعتمد هذه الميزة على البيانات التي تُنتجها الهواتف المحمولة وأجهزة سامسونج، مثل ساعة Galaxy Watch وخاتم Galaxy Ring، بشكل دوري.
بمعنى آخر، بدلاً من إجراء فحوصات طبية أكثر تعقيداً، يراقب النظام التغيرات الطفيفة في العادات اليومية ويحلل تطورها بمرور الوقت. غالباً ما يتم تجاهل هذه التغيرات، لكنها قد تكون مرتبطة بالمراحل المبكرة للتدهور.
تركز هذه الوظيفة بشكل أساسي على الجوانب الثلاثة التالية: المشية، والصوت، والنوم.
- المشية: يحلل النظام إيقاع الخطوات وثباتها، إذ قد تكون المشية البطيئة أو غير المنتظمة مؤشراً مبكراً على وجود مشاكل إدراكية.
- الصوت: يدرس الذكاء الاصطناعي التغيرات الطفيفة في أنماط الكلام، مثل تكرار الكلام لفترات طويلة، وصعوبة إيجاد الكلمات، وتغيرات نبرة الصوت.
النوم: هنا يجب الانتباه إلى جودة وقانونية الراحة، وهما عاملان يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بصحة الدماغ.
إذا رصدت هذه الميزة تغييراً جذرياً في أي من هذه الأنماط، فإنها تنبه المستخدم إلى ضرورة الاهتمام بصحته. كما يمكنها إخطار أحد أفراد العائلة أو مقدم الرعاية عند الحاجة. وتؤكد سامسونج أن هذه الميزة لا تشخص الأمراض ولا تغني عن الطبيب، بل هي بمثابة إشارة إنذار مبكر للمساعدة في طلب المساعدة الطبية المتخصصة في أسرع وقت ممكن.
بالإضافة إلى ذلك، سيقدم التطبيق توصيات وقائية وتمارين ذهنية مخصصة للحفاظ على نشاط القدرات المعرفية. كل هذا سيكون متاحًا ضمن تطبيق Samsung Health. أما فيما يتعلق بالخصوصية، فتؤكد الشركة للمستخدمين أن البيانات تُخزن مباشرةً على الجهاز ولا تُرسل إلى السحابة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق