مرحبًا بكم في KolibriOS، مشروع مفتوح المصدر يُقدم نظام تشغيل كاملًا بحجم أقل من 1.5 ميجابايت. وهذا ليس مزاحًا. إنه نظام تشغيل متكامل بواجهة رسومية، وإمكانيات شبكية، وإمكانية الوصول إلى نظام الملفات، وتطبيقات مفيدة. وكل ذلك مضغوط في 1.4 ميجابايت فقط.
ولكن مع صغر حجم نظام التشغيل، فإن متطلباته صغيرة أيضًا: 12 ميجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) للتشغيل. هذا يعني أنه يمكن تشغيله على جهاز كمبيوتر من عام 2000، بمعالج بنتيوم قديم، أو حتى على أقدم حاسوب محمول في منزلك. دليل حي على أن البرمجيات الحرة يمكن أن تكون فعالة للغاية مقارنة بالأنظمة الأخرى عالية المستوى.
- نظام التشغيل KolibriOS يحقق ما يبدو مستحيلاً
يتوفر نظام KolibriOS بعدة إصدارات، وأكثرها إثارة للإعجاب صورة بحجم 1.4 ميجابايت. ولتوضيح حجم الميجابايت: أغنية على Spotify أكبر حجمًامنه ، ورمز تعبيري عالي الدقة أكبر، وملف PNG لصورة ملتقطة بالهاتف أكبر أيضًا.
يعود الفضل في هذا الحجم إلى القرارات الجذرية التي اتخذها فريق KolibriOS بشأن ما يجب تضمينه وما يجب استبعاده من نظام التشغيل. وبالطبع، تم الاستغناء عن البرامج غير الضرورية - البرامج المثبتة مسبقًا على أجهزة الكمبيوتر. لا توجد واجهة تحاول بيعك منتجات. فقط النواة، ونظام نوافذ بسيط، وأدوات أساسية، والقدرة على تشغيل جهاز الكمبيوتر بكفاءة.
وفي الوقت نفسه، يقدم بعض المزايا المثيرة للاهتمام في كل ما يتعلق بأمن النظام، والتي سندرجها أدناه.
- لا يحتوي على خدمات غير ضرورية تعمل في الخلفية.
- يُقلل بشكل كبير من احتمالية تعرضه للبرامج الضارة الشائعة.
- لا يُعد هدفًا جذابًا للمهاجمين.
- قليل جدًا من الهجمات مصممة خصيصًا لنظام KolibriOS.
- يتميز برمز برمجي مضغوط.
- بفضل قلة عدد أسطر الكود، تقل احتمالية وجود ثغرات أمنية.
- يتم تشغيله عادةً من الذاكرة، لذا يكاد يكون وجود البرامج الضارة معدومًا.
للمقارنة ، يتطلب نظام ويندوز 11 ذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تقل عن 4 جيجابايت ليعمل بسلاسة، بينما يحتاج نظام KolibriOS إلى 12 ميجابايت فقط. من الواضح أن قوة ويندوز لا تُضاهي خفة هذين النظامين، ولكن يبدو أننا اعتدنا على هدر الموارد بشكل كبير حتى في أبسط المهام.
لذا، سواء أردت تجربته بنفسك، أو كنت بحاجة إلى إعادة إحياء حاسوبك، فإن KolibriOS دليل قاطع على أن ليس كل شيء يجب أن يكون ضخمًا وطموحًا.
- الرابط KolibriOS

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق