خطة حماية الأجهزة
في ظل هذه الظروف، ستفرض جوجل قيودًا صارمة على استهلاك تطبيقات الجوال للذاكرة. وتهدف الشركة من خلال هذا الإجراء إلى "تجاوز قيود الأجهزة في هذا القطاع".
لن يؤثر هذا التعديل على مساحة التخزين الفعلية المتاحة للملفات، مثل الصور والفيديوهات والتطبيقات، بل سيؤثر على استخدام ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). وهي الذاكرة التي يستخدمها الجهاز مؤقتًا لإبقاء التطبيقات مفتوحة وتشغيل العمليات المختلفة في آنٍ واحد.
تستهلك العديد من التطبيقات موارد مفرطة بسبب عمليات الخلفية الصامتة أو الصور عالية الدقة، مما يؤدي إلى استنزاف البطارية بسرعة ويسبب عمليات إغلاق غير متوقعة، وتعطلات متكررة، وانخفاض الأداء.
ولمعالجة هذا الأمر، صرحت جوجل على مدونتها الرسمية: "يعمل نظام أندرويد على معالجة هذا التحدي من خلال وضع حدود أكبر للذاكرة تهدف إلى حماية تجربة المستخدم بشكل عام عن طريق منع التطبيقات من استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي بشكل مفرط والتسبب في تباطؤ النظام بأكمله".العقوبات وأدوات الإنفاذ
يجب على مطوري البرامج تحسين منصاتهم قبل فبراير، موعد سريان هذه المتطلبات. سيواجه من يتجاوز الحدود المحددة عقوبات صارمة، تتراوح بين الإيقاف المؤقت والإزالة الدائمة من متجر التطبيقات، على غرار العقوبات المفروضة على البرامج المضللة.
ومع ذلك، ولتسهيل التكيف مع هذا السيناريو الجديد، ستوفر جوجل أدوات تشخيصية للمطورين في وقت لاحق من هذا العام ضمن نظام التشغيل أندرويد 17، مما يسمح لهم بقياس استهلاك تطبيقاتهم بالتفصيل.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق