على مدى عقود، ظل تصميم المظلة دون تغيير يُذكر. إلا أن هذا قد يتغير بفضل مشاريع جديدة. أحد هذه المشاريع هو الشاحن الطارئ المحمول للاستخدام الخارجي، الذي طوره عالم مكسيكي وعُرض في جائزة جيمس دايسون، ويهدف إلى توليد الكهرباء أثناء تجول المستخدم في الهواء الطلق.
يشتمل الجهاز على ألواح شمسية مقاومة للماء، وبطارية مدمجة، ومنافذ شحن في المقبض. وبهذه الطريقة، بالإضافة إلى توفير الحماية من الشمس أو المطر، يمكن للمظلة تخزين الطاقة واستخدامها لشحن الهاتف المحمول عند عدم وجود منفذ كهربائي قريب.
يُعدّ دمج الطاقة الشمسية في الأدوات اليومية أحد التحديات التي تواجهها. وفي هذا السياق، يسعى اقتراح العالمة المكسيكية فيكتوريا غارسيا مورينو إلى الاستفادة من ملحق شائع كالمظلة لتحويلها إلى مصدر طاقة متنقل، ما يُغني عن حمل شاحن إضافي.
ولتحقيق ذلك، يشتمل الجهاز على ألواح شمسية مقاومة للماء تلتقط الإشعاع وتولد الكهرباء، التي تُخزن في بطارية موجودة في المقبض. ومن ثم، يمكن للمستخدم توصيل هاتف أو جهاز صغير آخر للحصول على شحن طارئ.
على عكس أجهزة الشحن الشمسية المحمولة الأخرى، يهدف هذا التصميم إلى الاستفادة من نشاط شائع: المشي في الهواء الطلق. الألواح الشمسية مدمجة مباشرة في سطح المظلة ومقاومة للماء، مما يسمح للجهاز بمواصلة العمل حتى في المطر.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع جائزة جيمس دايسون، تقع البطارية ومنافذ USB وUSB-C في المقبض، مما يُمكّن المستخدمين من توصيل هواتفهم دون الحاجة إلى إغلاق المظلة أو البحث عن منفذ كهربائي. وهذا يوفر مصدر طاقة احتياطيًا أثناء التنقل.
على الرغم من أن المشروع لا يزال في مرحلة التصميم، إلا أنه سيواجه العديد من التحديات قبل طرحه في السوق، بما في ذلك متانة الألواح المرنة، ومقاومة الماء للمكونات الإلكترونية، وعمر الأسلاك، والتحكم في درجة حرارة البطارية، بالإضافة إلى الوزن وتكاليف الإنتاج. وسيكون السعر عاملاً حاسماً آخر مقارنةً بالبطاريات الخارجية وأجهزة الشحن الشمسية المحمولة المتوفرة حالياً.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق