-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط


تستعد آبل لإحداث ثورة في معالجها المتطور القادم. تشير تسريبات جديدة إلى أن معالج M7 Ultra قد يأتي مزودًا بذاكرة موحدة تصل سعتها إلى 1.5 تيرابايت، ما يمثل ثلاثة أضعاف السعة القصوى التي كان يوفرها معالج M3 Ultra في جهاز Mac Studio حتى قبل بضعة أشهر.

ووفقًا لبلومبيرغ، تعمل آبل على شريحة قوية تركز على مهام الذكاء الاصطناعي. بسعة 1.5 تيرابايت، سيمثل معالج M7 Ultra أكبر قفزة في سعة الذاكرة الموحدة التي حققتها الشركة حتى الآن. سيأتي المعالج بتحسينات كبيرة في وحدة المعالجة المركزية (CPU) ووحدة معالجة الرسومات (GPU) ووحدة المعالجة العصبية (NPU)، بهدف تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي مباشرةً على جهاز Mac.

وأشار الصحفي مارك غورمان في عموده "Power On" إلى أن هذا الإصدار سيضاعف ما تعد به آبل لمعالج M5 Ultra. من المتوقع أن تُطرح هذه الشريحة، التي ستُطلق في وقت لاحق من هذا العام مع جهاز Mac Studio، بـ 36 نواة لوحدة المعالجة المركزية، و80 نواة لوحدة معالجة الرسومات، و768 جيجابايت من الذاكرة. ويشير التقرير إلى أن نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الذي يؤثر على الصناعة يُعقّد هذا التكوين، على الرغم من أن آبل ستتمكن من ضمان توفر بعض السعة لجهازها الأكثر تطورًا.

مع أن معالج M7 Ultra يدعم تقنيًا هذه السعة من الذاكرة، إلا أنه لا يوجد ما يضمن أن تُوفر آبل إصدارًا بأقصى سعة متاحة. والدليل على ذلك ما حدث مؤخرًا مع إصدار Mac Studio الذي كان مزودًا بمعالج M3 Ultra وذاكرة 512 جيجابايت، والذي تم إيقاف إنتاجه، ويُعرض الآن بسعة قصوى تبلغ 96 جيجابايت فقط.

إذا تأكدت المواصفات، فقد يُنافس معالج M7 Ultra معالجات مثل Medusa Halo من AMD وNova Lake-AX من Intel. بل قد يتمكن معالج Apple من التعامل مع أحمال العمل التي تُديرها حاليًا معالجات مثل EPYC من Qualcomm أو Dragonfly C1000، لا سيما في التطبيقات كثيفة استخدام الذاكرة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

أما بالنسبة للتصنيع، فستتولى TSMC تصنيع M7 Ultra. ونظرًا لتوقع إطلاقه في عام 2028، فمن المرجح أن يستخدم تقنية تصنيع من عائلة N2، على الرغم من أن هذا لم يُؤكد بعد. في المقابل، من المرجح أن يستخدم معالج M7 الأساسي تقنية 18A-P من Intel، وهي استراتيجية تتبعها آبل لتنويع عمليات تصنيع رقائقها.

ذكر غورمان قبل أسابيع أن آبل تخطط لإصدار نسختين مُحسّنتين من جهاز ماك ستوديو خلال السنوات القادمة. ستُطرح النسخة الأولى في عام 2026 مع معالج M5 Ultra، بينما ستُطرح الثانية في عام 2028 مع معالج M7 Ultra. ويعود ذلك إلى قرار آبل بتجاهل معالجي M6 Pro وM6 Max تمامًا.

ولدمج معالج M7 Ultra، سيُطرح جهاز ماك ستوديو 2028 ببنية داخلية جديدة. ستُضيف آبل مُشتت حراري مُحسّن لتحسين أداء الجهاز وإدارة الحرارة. لن يشمل هذا التصميم الجديد طراز M5 Ultra الحالي، الذي سيحافظ على تصميم مُشابه للطراز الحالي.

حتى الآن، لا تتوفر معلومات إضافية حول هذه المعالجات. تجدر الإشارة إلى أن مواعيد الإصدار تعتمد بشكل كبير على توفر شرائح الذاكرة. إذا استمر نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، فمن المُرجّح ألا يُطرح جهاز M7 Ultra بسعة 1.5 تيرابايت أبدًا، أو سيُباع بسعر أعلى بكثير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود