بدلاً من محاولة ابتكار يد آلية معقدة، اختار بوندارتشوك فكرة عملية أكثر: قاعدة قابلة للتعديل مع ملحقات قابلة للتبديل مصممة للأنشطة التي تستمتع بها أخته أكثر من غيرها. تضمنت هذه الملحقات حاملًا لبطاقات UNO، وملحقًا للرسم بالفرشاة، وآخر لحمل مصباح يدوي صغير. شاركت بيلا بنفسها في هذه العملية، مقترحةً الوظائف الأكثر فائدة في حياتها اليومية.
تُثبّت الأطراف الاصطناعية على الذراع بأشرطة لاصقة، وتتيح تغيير الملحقات بسرعة حسب الحاجة. وبفضل هذا التصميم المعياري، يُعدّ الجهاز أخف وزنًا وأسهل استخدامًا من البدائل الأخرى الأكثر تعقيدًا، وهو مُصمّم خصيصًا لتلبية احتياجات الفتاة.تطلّب تطويره عدة أشهر من العمل، والعديد من الاختبارات، ونماذج أولية مُختلفة صُمّمت باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد. استخدم بوندارتشوك برامج التصميم الصناعي لتعديل القطعة لتناسب تشريح أخته، واضطر إلى تعديل العديد من المكونات حتى تمكّن من الوصول إلى نموذج مريح ومتين وآمن للاستخدام اليومي.
كانت النتيجة مُرضية للغاية لدرجة أن بيلا بدأت باستخدام الطرف الاصطناعي بشكل مُتكرر. علاوة على ذلك، حاز المشروع على أعلى الدرجات في الجامعة، وأثبت كيف يُمكن للطباعة ثلاثية الأبعاد أن تُقدّم حلولًا مُخصصة وبأسعار معقولة لتحسين جودة حياة الناس. يقول المهندس الشاب إنه سيُواصل تحسين التصميم مع نمو أخته وظهور احتياجات جديدة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق