شارك العديد من المستخدمين على تويتر ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى أنهم تلقوا رسالة على هواتفهم قبل ثوانٍ من الشعور بالهزات. نصت الرسالة على: "قد تشعرون بهزات"، وقدمت تقديرًا لمسافة الزلزال وقوته. في حالة الزلزال الفنزويلي، أشار التنبيه إلى قوة أولية بلغت 6.2 درجة.
بمعنى ما، تنبأت جوجل بالزلزال الفنزويلي، وهو أمر أثار دهشة العديد من المستخدمين. بل إن البعض يعتقد أنه من الغريب للغاية أن تعرف شركة التكنولوجيا العملاقة في تلك اللحظة بالذات أن زلزالاً سيهز جزءاً من البلاد، ولكن هناك تفسير منطقي لذلك.
كيف تستخدم جوجل هواتف أندرويد لرصد الزلازل
قبل بضع سنوات، أطلقت جوجل نظام إنذار مبكر بالزلازل يعتمد على شبكة عالمية من الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد. يستخدم هذا النظام مكونًا شائعًا جدًا في الهواتف المحمولة لرصد النشاط الزلزالي حتى قبل دقائق من وقوعه: وهو مقياس التسارع. في الهواتف، يُستخدم هذا المكون بشكل أساسي لتمكين تدوير الشاشة عند إمالة الهاتف.
تزعم جوجل أن مقياس التسارع في الهاتف الثابت تمامًا (على سبيل المثال، على سطح مستوٍ) قادر أيضًا على رصد الموجات الأولية (P-waves)، وهي الموجات الزلزالية السابقة والأقل تدميرًا.
عند حدوث ذلك، يرسل هاتف أندرويد إشارة إلى خوادم جوجل لرصد الزلازل، مصحوبة بموقع تقريبي. إذا رصدت الخوادم عدة تنبيهات متشابهة من هواتف متعددة في موقع قريب، يفسر النظام ذلك على أنه زلزال، ويحسب الموقع والشدة قبل إرسال تنبيه للمستخدمين.- نوعان من التنبيهات لا تصل دائمًا
يرسل نظام جوجل لرصد الزلازل نوعين مختلفين من التنبيهات بناءً على قوة الزلزال. فإذا تراوحت قوته بين 3 و4 درجات، يُرسل إشعار عادي. أما إذا تجاوزت قوته 5 درجات، فيُفعّل تنبيه مرئي ومسموع يملأ الشاشة لتحذير المستخدم.
يمكن للمستخدمين النقر على التنبيهات للحصول على مزيد من المعلومات حول الزلزال، مثل خريطة تفصيلية توضح موقعه وقوته، أو توصيات لما قبل الزلزال وما بعده.
على الرغم من أن النظام أداة مفيدة ويعمل بكفاءة عمومًا، إلا أنه قد يتعطل أحيانًا. وقد تجلى ذلك بوضوح خلال زلزال تركيا عام 2023، الذي أودى بحياة أكثر من 56 ألف شخص، حيث لم يصل التنبيه إلا إلى 500 شخص فقط، بدلًا من 10 ملايين شخص كانوا مُعرّضين للخطر.
لتفعيل هذه الميزة قم بالرجوع إلى هذه المقالة : هاتفك يتوفر على ميزة مخفية تنبهك بالزلزال قبل حدوثه لإنقاذ نفسك.. تعرف كيف تفعلها


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق