بحسب رؤيته، في غضون عقد من الزمن تقريبًا، سيصبح إخراج الهاتف من الجيب أمرًا من الماضي، إذ سيكون كل ما نحتاجه أمام أعيننا مباشرةً.
- رؤية خالية من المشتتات
يرى زوكربيرج أن الهاتف المحمول قد وصل إلى حدوده الطبيعية؛ فهو يصفه بأنه جهاز، نظرًا لحجمه وطريقة استخدامه، يميل إلى عزل الناس عن محيطهم. ويسعى اقتراح شركة ميتا إلى كسر هذا الحاجز من خلال نظارات ميتا راي بان ديسبلاي، التي تجمع بين التصميم الجمالي وأدوات التواصل والعمل.
على عكس الهواتف المحمولة، يتيح هذا الجهاز للمستخدم البقاء على اتصال بمحيطه أثناء تلقي المعلومات. ويتصور زوكربيرج هذا التطور كشكل مثالي لـ"ذكاء شخصي خارق"، مساعد قادر على رؤية وسماع ما يراه ويسمعه المستخدم لتقديم معلومات مفيدة في الوقت المناسب.
- كيف تعمل هذه النظارات دون أن تكون مزعجة؟تعتمد التقنية الكامنة وراء هذا الابتكار على الواقع المعزز، الذي يقوم أساسًا على دمج الصور أو البيانات الرقمية مع ما نراه في العالم الحقيقي.
في هذا الطراز تحديدًا، تُستخدم شاشة أحادية عالية الدقة؛ أي شاشة صغيرة غير مرئية للآخرين، لكنها تُمكّن المستخدم من رؤية الإشعارات والخرائط، وحتى الترجمة المصاحبة للمحادثات.
ولإدارة هذه الوظائف دون الحاجة إلى لمس النظارات باستمرار، تم تطوير السوار العصبي. هذا الملحق الشبيه بسوار المعصم يرصد النبضات الكهربائية لعضلات اليد، مما يسمح للمستخدم بالتحكم في واجهة المستخدم بإيماءات شبه غير محسوسة، كما لو كان امتدادًا طبيعيًا للجسم.
على الرغم من كونها قفزة نوعية هائلة، لا تزال هذه النظارات في مرحلة انتقالية. حاليًا، تتيح هذه النظارات أداء مهام مذهلة، منها:- الترجمة الفورية: فهم معنى ما يقوله شخص ما بلغة أخرى في الوقت الفعلي.
- الملاحة البصرية: تلقي التوجيهات دون الحاجة إلى النظر إلى خريطة ورقية أو شاشة.
- تعدد المهام الافتراضي: عرض شاشات رقمية متعددة في أي مكان فعلي للعمل أو الترفيه.
مع ذلك، لا تزال هناك تحديات تقنية. ففي الوقت الراهن، تعتمد هذه النظارات على الاتصال بجهاز أساسي، ولا يمكنها أداء بعض الوظائف بشكل مستقل تمامًا، مثل إجراء المكالمات الهاتفية المباشرة.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق