-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

أثارت هواتف موتورولا هذا الأسبوع جدلاً واسعاً بسبب مشاكل في معالجة البيانات وانتهاك خصوصية المستخدمين. فقد كانت بعض أجهزة الشركة تُعيد توجيه حركة المرور من تطبيق أمازون قبل فتحه، مُضيفةً ملف تعريف ارتباط تابعاً دون علم المستخدم. وبعد انكشاف المشكلة، أقرت الشركة بالخطأ وأكدت إصلاحه.

ووفقاً لموقع 9to5Google، اعترفت موتورولا في بيان رسمي بأن هذا السلوك كان "غير مقصود" وأنها سارعت إلى حله. وأوضحت الشركة أن السبب يكمن في تجربة البحث عن التطبيقات واقتراحها في مشغل تطبيقات Moto App Launcher، الذي طُوّر بالتعاون مع Device Native.

وقالت أليسون يي، المديرة التنفيذية لإدارة المنتجات في موتورولا: "سارعت موتورولا مؤخراً إلى حل مشكلة تم رصدها، والتي تسببت في توجيه بعض المستخدمين في الولايات المتحدة، عند تشغيل تطبيق أمازون للتسوق، عبر رابط تتبع ويب قبل فتح التطبيق. كان هذا السلوك غير مقصود، وأدى إلى تجربة مستخدم غير متسقة."

تقول موتورولا إن هذه الميزة مصممة لمساعدة المستخدمين على إيجاد التطبيقات المثبتة مسبقًا على أجهزتهم وتشغيلها بسرعة. لكنها لم توضح كيف ظهرت هذه الثغرة في المقام الأول، أو ما إذا كانت شركة Device Native تتحمل أي مسؤولية مباشرة عنها. كما لم توضح الشركة سبب توجيه المستخدم إلى صفحة مرتبطة بإحدى المؤثرات دون أي صلة واضحة بمحتواها المنشور.

وقد أثارت هذه الحادثة مقارنات فورية بفضيحة Honey، وهي إضافة متصفح بايبال التي استولت على رموز التسويق بالعمولة من صناع المحتوى.

ماذا حدث لهواتف موتورولا وتطبيق أمازون؟

بدأت الجدلية المحيطة بهواتف موتورولا بالظهور قبل ساعات قليلة عندما أبلغ أحد مستخدمي موقع ريديت عن سلوك غير معتاد لتطبيق أمازون. فبدلاً من فتح التطبيق، فتح الهاتف المتصفح لفترة وجيزة، ثم زار صفحة ويب مرتبطة بمؤثرة الموضة كيرا عبود، وبعد ذلك فقط أعاد توجيه المستخدم إلى أمازون.

حدث كل شيء في أجزاء من الثانية، بسرعة كافية لتمر دون أن يلاحظها أحد. كانت تلك اللحظة كافية لتثبيت ملف تعريف ارتباط للتتبع يحتوي على رمز تسويقي في جلسة التسوق الخاصة بك. لم يؤثر الرمز على الأسعار أو تجربتك المباشرة كمشترٍ، ولكنه نظريًا سمح لمن قام بتثبيته بكسب عمولة صغيرة على أي عملية شراء تقوم بها.

على الرغم من أن رموز التسويق بالعمولة قانونية وشائعة الاستخدام، إلا أن ما جعل هذه الحالة غير مألوفة هو الشخص المعني. فموقع كيرا عبود الإلكتروني، الذي كان المستخدمون يُعاد توجيههم إليه، لم يُذكر في أي من قنوات موتورولا المعتادة، مما صعّب تتبع مصدره أو فهم غرضه الحقيقي. وقد تبيّن لنا الآن أن وراء كل ذلك شركة تُدعى "ديفايس نيتيف"، وهي شركة تُقدّم إعلانات جوالة مُخصصة.

وأكدت موتورولا أن هذا السلوك لم يعد موجودًا على أجهزتها المحمولة. وصرحت الشركة قائلةً: "نحن ملتزمون بالإفصاح المسؤول والتعاون الشفاف مع الباحثين لتحديد أي مشكلات محتملة ومعالجتها بسرعة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود