على مدار الأشهر القليلة الماضية، قام فريق ويندوز بتحليل مكثف لآراء المستخدمين، وخاصة المشاركين في برنامج ويندوز إنسايدر. وفي اجتماع عُقد مؤخرًا في سياتل، أكد المسؤولون التنفيذيون في الشركة أن هذه الآراء أصبحت أساسية في اتخاذ القرارات المستقبلية.
وأوضح بافان دافولوري، رئيس قسم الويندوز، أن الشركة قد رصدت مجتمعًا من المستخدمين المتفاعلين بشدة والذين يهتمون بالمنتج اهتمامًا بالغًا. ووفقًا له، كان هذا التفاعل عاملًا حاسمًا في إعادة تحديد الأولويات ورسم مسار العمل في عام 2026.
من بين التحسينات الأكثر طلبًا ميزة مألوفة: شريط المهام المتحرك. وقد أكدت مايكروسوفت بالفعل أن هذه الميزة ستتوفر قريبًا، بل إنها ظهرت بالفعل في الإصدارات التجريبية للنظام. لكنها لن تكون الميزة الجديدة الوحيدة.
تعمل الشركة أيضاً على تطوير شامل لتجربة المستخدم، يشمل تغييرات في عناصر النظام الأساسية، مثل واجهة التثبيت، وتحسينات في تعدد المهام، وخيارات تخصيص إضافية لأجهزة سطح المكتب الافتراضية. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يصبح كل من شريط المهام وقائمة ابدأ قابلين لتغيير الحجم، مما يعيد ميزات افتقدها العديد من المستخدمين منذ الإصدارات السابقة.
سيُمثّل الأداء ركيزة أساسية أخرى. تعد مايكروسوفت بمستكشف ملفات أسرع، ومركز إشعارات أكثر تنظيمًا، وتقليل عمليات إعادة التشغيل أثناء التحديثات. بل إنها تدرس إمكانية السماح للمستخدمين بإيقاف التحديثات مؤقتًا لفترات أطول، وهي ميزة يطالب بها المستخدمون ذوو المتطلبات العالية.
وبغض النظر عن الميزات المحددة، فإن رسالة الشركة واضحة: سيكون تطوير نظام ويندوز أكثر انفتاحًا وشفافية. تريد مايكروسوفت أن يكون المستخدمون جزءًا من العملية برمتها، بدءًا من الاختبار الأولي وحتى الإصدار النهائي، مما يعزز دور المجتمع في تطوير النظام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق