تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع نطاقًا من مايكروسوفت لتحديث تجربة ويندوز بشكل جذري.
ووفقًا لمارك روجرز، مدير التصميم في مايكروسوفت، فإن الهدف هو الوصول إلى نظام أكثر تكاملًا وسلاسة، يركز على التطبيقات الأصلية. وفي هذا السياق، يشهد تطبيق الإعدادات إعادة تصميم شاملة، مع صفحات أكثر وضوحًا، ودعم أفضل للوضع الداكن، وتنظيم أكثر سهولة في الاستخدام.
على أي حال، هذا ليس انتقالاً فورياً. لقد أوضحت مايكروسوفت أن العملية ستتم بعناية، خاصة في مجالات مثل الشبكات والطابعات وبرامج التشغيل، التي لا تزال تعتمد على عناصر لوحة التحكم التقليدية.
إضافةً إلى هذا التغيير، تعمل الشركة أيضًا على تحسينات جوهرية لأجزاء رئيسية أخرى من النظام. من بينها مستكشف الملفات، الذي سيشهد تحسينات في الأداء والاستقرار والبحث، وهي جوانب كانت موضع انتقادات في السنوات الأخيرة.
كما سيحظى قائمة ابدأ بتحسينات ملحوظة. وقد أكدت مايكروسوفت أنها تُطبّق تحسينات تدريجية في السرعة والموثوقية، لا سيما في أوقات التحميل المتعلقة بقائمة ابدأ نفسها، والبحث، والإعدادات السريعة.
ومن العناصر الأساسية الأخرى لهذا التجديد الالتزام بالتطبيقات الأصلية بالكامل. وترغب الشركة التي تتخذ من ريدموند مقراً لها في الابتعاد عن الحلول الهجينة مثل تطبيقات الويب التقدمية (PWAs) والتركيز على التطبيقات الأكثر تكاملاً وتحسيناً للنظام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق