-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

يُوشك الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران على تعطيل إمدادات الذخيرة الحيوية التي تستخدمها الدفاعات الجوية الأوكرانية لحماية نفسها من روسيا. منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، تم الكشف عن آلاف الطائرات المسيّرة القادرة على إسقاط الأهداف بدقة عالية، ولكن في أغسطس الماضي، أعلنت أوكرانيا بقيادة فولوديمير زيلينسكي عن أحد أسلحتها الأكثر إثارة للدهشة، والذي أثار اهتمام دول الخليج.
أفادت رويترز، في ظلّ تزايد هجمات الطائرات المسيّرة إيرانية الصنع، بأنّ الولايات المتحدة وقطر تجريان محادثات مع كييف للحصول على طائرات مسيّرة اعتراضية أوكرانية، مثل طائرة "ستينغ"، لإسقاط طائرات "شاهد-136" التي تُثير المخاوف في خضمّ حرب الخليج. وفي هذا السياق، ووفقًا لرويترز، أقرّ زيلينسكي بطلب المساعدة ووافق على توفير المعدات اللازمة، قائلاً: "لقد أمرت بتوفير الموارد اللازمة وتواجد خبراء أوكرانيين لضمان الأمن المطلوب".
ينبع اهتمام دول الخليج بطائرة ستينغ بدون طيار من قدرتها على اعتراض طائرات شاهد بدون طيار بدقة عالية، مما يجعلها بذلك عنصراً أساسياً في استراتيجية الدفاع الجوي للمنطقة.
كُشِفَ النقاب عن طائرة "ستينغ" المسيّرة لأول مرة في أغسطس من العام الماضي، وهي طائرة منخفضة التكلفة قادرة على بلوغ سرعات تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، ومصممة لاصطياد واعتراض طائرات الكاميكازي المسيّرة، مثل طائرة "شاهد-136".
تتميز هذه الطائرة المسيّرة، التي طورتها شركة "وايلد هورنتس" الأوكرانية، بتصميم رباعي المراوح كلاسيكي، مع قبة أمامية شفافة تضم كاميرا ورأسًا حربيًا. ويمكنها العمل على ارتفاعات تصل إلى 3000 متر، وتتضمن أنظمة تتبع آلية، وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتتبع العدو بكفاءة عالية، وهي قادرة على إسقاط طائرات العدو المسيّرة عن طريق الاصطدام أو التفجير في نطاق قريب، ويبلغ مداها التقريبي 25 كيلومترًا.
من بين مزاياها الأخرى، تبرز طائرة ستينغ كطائرة بدون طيار بتقنية الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)، ما يعني إمكانية التحكم بها من الأرض باستخدام نظارات خاصة تنقل صورًا حية أثناء الطيران. وبفضل هذه الميزة، يستطيع الأفراد العسكريون أو المشغلون قيادة الطائرة بدقة عالية، كما لو كانوا داخلها.
من جهة أخرى، وكما ذُكر سابقًا، تُعدّ ستينغ طائرة بدون طيار منخفضة التكلفة، حيث يمكن تصنيعها، وفقًا لصحيفة التلغراف، بتكلفة تتراوح بين 2000 و5000 دولار أمريكي .
يمثل ظهور الطائرات المسيرة الاعتراضية تحولاً هاماً في مفهوم الدفاع الجوي. فبدلاً من الأنظمة التقليدية القائمة على الرادارات والصواريخ باهظة الثمن، تتجه الجيوش والدول بشكل متزايد إلى حلول منخفضة التكلفة تتسم بالكفاءة والقدرة على التصدي للهجمات بدقة عالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود