ما هي بطارية السيليكون-الكربون؟ الأمر بسيط: إنها تقنية جديدة تركز على تصنيع خلايا ذات كثافة طاقة أعلى، مما يسمح بتخزين طاقة أكبر في نفس الحجم. أو بعبارة أخرى، بطاريات بسعة مللي أمبير/ساعة أكبر بكثير بنفس الحجم السابق.
إذا بدا هذا مألوفًا، فليس ذلك لأن سامسونج تختبرها للمرة الأولى: بطاريات السيليكون-الكربون متوفرة في السوق منذ أشهر، وتستخدمها عشرات الهواتف بالفعل. شاومي، فيفو، أوبو، وموتورولا ليست سوى بعض العلامات التجارية التي تستخدمها. والنتيجة؟ هواتف بسماكة 7-8 ملم مزودة ببطاريات تصل سعتها إلى 7500 مللي أمبير/ساعة. ليس هذا بالأمر الهين: يبلغ سمك هاتف Oppo Find X9 Pro 8.3 ملم ويحتوي على هذا العدد من البطاريات.
تُستخدم هذه البطاريات أيضًا لغرض آخر: تصنيع هواتف أنحف بكثير من المعتاد، حيث لا يُمثل عمر البطارية عاملًا مُحددًا. كما يُمكن تصغير حجم هذه الخلايا مع الحفاظ على سعة مللي أمبير/ساعة قريبة من السعة الطبيعية، مما يُتيح تصنيع أجهزة بسمك 5-6 ملم مزودة ببطاريات بسعة 5000-6000 مللي أمبير/ساعة.
- الخطوة التالية لشركة سامسونج: استخدام بطاريات السيليكون والكربون في هواتفها من طراز جالاكسي
عاجلاً أم آجلاً، كان لا بدّ لهم من العمل. من غير المعقول أن يُزوّد منافسوك هواتفهم ببطاريات سعة 7500 مللي أمبير بينما ما زلتَ تستخدم بطارية 5000 مللي أمبير التي عفا عليها الزمن. يُعدّ هاتف Galaxy S26 Ultra مثالاً واضحاً على ذلك، فهو يعاني من ضعف عمر البطارية مقارنةً بمنافسيه الرئيسيين.
نعلم اليوم أن سامسونج تُجري بالفعل اختبارات على بطاريات السيليكون والكربون لفهم أدائها وكيفية دمجها في أجهزتها. متى سنراها قيد الاستخدام؟ لا أحد يعلم، مع أن بعض خبراء الصناعة يتحدثون بالفعل عن هاتف Galaxy S27 Ultra باعتباره المرشح الأبرز لإطلاق هذه التقنية في تشكيلة هواتف سامسونج.ما الذي تختبره سامسونج تحديدًا؟ حسنًا، الأمر مثير للاهتمام، لأن التسريب يكشف أن الشركة لا تختبر خلايا "صغيرة" للهواتف الذكية، بل بطاريات بسعة 12000 و18000 مللي أمبير/ساعة مُكدسة في خلايا متعددة. قد تكون الاستخدامات متنوعة، لكن مجرد بحثهم في هذا الموضوع يُعد مؤشرًا إيجابيًا.
تبلغ سعة هذه الخلايا المُكدسة، وفقًا للتسريب، 6800 مللي أمبير/ساعة بسماكة 4.7 ملم، وهي بيانات تتوافق بشكل أفضل مع البطارية المُحتملة لهاتف Galaxy S27 Ultra المُفترض. هل من السابق لأوانه إطلاقها؟ نعم، من السابق لأوانه (لم يُطرح هاتف Galaxy S26 Ultra في الأسواق بعد)، لكن الخبر السار هو أن هواتف سامسونج باتت أقرب قليلًا إلى التغلب على أكبر عيوبها: عمر البطارية المحدود بسبب عدم استخدام أحدث التقنيات المُتاحة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق