-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

بدأت جوجل بتطبيق تحسينات على نواة نظام أندرويد لتحسين أداء جهازك وزيادة عمر البطارية. يُضيف التحديث الأخير تقنية تُعرف باسم AutoFDO، اختصارًا لـ "التحسين التلقائي الموجه بالتغذية الراجعة". تهدف هذه التقنية إلى تقليل عبء العمل على المعالج عند إدارته لآلاف القرارات التي تُتخذ في الخلفية.

ووفقًا لموقع 9to5Google، أعلن فريق من مهندسي جوجل عن تقنية جديدة للتجميع والتحسين يطبقونها على نواة نظام التشغيل لتحسين أدائه. ويشير قسم LLVM في أندرويد إلى أن AutoFDO تُحسّن مسارات التنفيذ الأكثر شيوعًا، مما يسمح للنظام بتحرير موارد وحدة المعالجة المركزية التي كانت تُهدر سابقًا.

أما بالنسبة للمستخدم النهائي، فتُترجم هذه التقنية إلى أوقات استجابة أقصر عند تنفيذ الإجراءات على الهاتف. ووفقًا للاختبارات الأولية، مع تطبيق AutoFDO، يُصبح تشغيل الجهاز أسرع، ويقل وقت بدء تشغيل التطبيقات. كما يُقلل التحسين من استهلاك الطاقة، مما يُطيل عمر البطارية.

تعتمد عملية تجميع البرمجيات التقليدية على مؤشرات ثابتة وأساليب استدلالية، ورغم فائدتها، إلا أنها لا تتنبأ بدقة دائمًا بكيفية أداء الكود في سيناريو واقعي. يُجري المعالج باستمرار آلاف القرارات الصغيرة، مثل تحديد ما إذا كان سيُدرج دالة مباشرةً في مسار التنفيذ أو أي فرع من الشرط هو الأكثر احتمالًا. وتستهلك عمليات اتخاذ القرار هذه جزءًا كبيرًا من وقت وحدة المعالجة المركزية.

هنا يأتي دور AutoFDO، حيث يُطبّق أنماط التنفيذ في الوقت الفعلي. يقوم المهندسون بإنشاء خريطة من خلال تحليل سجل تفرعات وحدة المعالجة المركزية أثناء الاستخدام الفعلي. ثم تُولّد جوجل هذه الأنماط في بيئة مُتحكّم بها عن طريق تشغيل أكثر 100 تطبيق شيوعًا، مما يُساعدها على تحديد أجزاء التعليمات البرمجية الأكثر استخدامًا والأقل استخدامًا.

من خلال إعادة بناء النواة باستخدام هذه الملفات التعريفية، يُمكن للمُصرّف اتخاذ قرارات أكثر دقة مُصممة خصيصًا لحجم العمل الفعلي. ويقول فريق Android LLVM إن هذه العملية تُساعد في إعطاء الأولوية للتحسين حيثما يكون ذلك ضروريًا حقًا.

قبل أن تتحمس كثيرًا للميزة الجديدة، إليك بعض الأمور التي يجب معرفتها. أولًا، التحسينات ليست جذرية لدرجة تجعلك تلاحظ فرقًا شاسعًا مع ميزة AutoFDO. تُظهر الاختبارات المعملية الأولية أن الهاتف يُقلع أسرع بنسبة 2.1%، بينما تتحسن أوقات تشغيل التطبيقات (عند تشغيلها بعد تشغيل الجهاز أو إعادة تشغيله) بنسبة 4.3%.

مع ذلك، يُمثل إطلاق هذه التقنية إنجازًا هامًا، خاصةً وأن نواة النظام تستخدم 40% من وحدة المعالجة المركزية. كانت جوجل قد اختبرت هذه التقنية بالفعل مع الملفات التنفيذية والمكتبات، والآن أضافتها إلى نواة النظام لجعل نظام أندرويد أكثر استجابة.

يجري حاليًا تطبيق تقنية AutoFDO، وقد بدأ طرحها في فروع الدعم طويل الأمد (LTS) لنواة النظام (android16-6.12 وandroid15-6.6). أكدت جوجل خططها لتوسيع نطاقها لتشمل أندرويد 17 من خلال وحدات إضافية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود