الأمر المثير للاهتمام هو أن هذه الشائعة انطلقت من مقال في مجلة PCWorld، وهي مجلة عريقة وذات سمعة مرموقة، مما يُضفي مصداقية كبيرة على هذا الاحتمال، وأدى إلى انتشار الخبر على منصات التواصل الاجتماعي مثل X وReddit وكأنه أمرٌ محسوم، مع أنه على الأرجح ليس كذلك.
بحسب التسريب، هناك "سيناريو متداول في الصناعة" حول تسريبات مبكرة لنظام تشغيل جديد من مايكروسوفت لهذا العام يحمل الاسم الرمزي "Hudson Valley Next"، وهذا يتناسب مع نهاية الدعم الموسع لنظام التشغيل الويندوز 10 في أكتوبر المقبل ودورة تحديثات مايكروسوفت.
هذا يعني أنه على الرغم من أن إطلاق نظام التشغيل الويندوز 12 لن يعني النهاية الفورية لنظام التشغيل الويندوز 11، إلا أنه سيكون بداية النهاية، حيث تشجع مايكروسوفت على شراء أجهزة كمبيوتر جديدة بنظام أكثر اكتمالاً ولكنه أيضاً أكثر تطلباً.
تشير الشائعات إلى أن نظام التشغيل الويندوز 12 سيتطلب جهاز كمبيوتر مزود بوحدة معالجة عصبية (NPU) تعمل على الأقل 40 تيرابايت في الثانية (TOPS)، حتى يتمكن من تشغيل الوظائف القائمة على الذكاء الاصطناعي محليًا دون الحاجة إلى الاتصال بخادم خارجي.
يعود ذلك إلى أن غالبية ميزات ويندوز 12 الجديدة ستركز على استخدام الذكاء الاصطناعي على أجهزة سطح المكتب، مع دمج وظائف مثل ملخصات المحتوى والأتمتة الذكية مباشرةً في النظام دون الحاجة إلى استخدام Copilot.ولتحقيق ذلك، يُقال إن مايكروسوفت اختارت بنية معيارية جديدة تُسمى CorePC، حيث يمكن عزل مكونات النظام عن بعضها البعض
يُتيح هذا النظام المعياري إمكانية إصدار تحديثات أصغر تُركز فقط على أجزاء محددة من النظام، ويمكن إطلاقها في أي وقت، كما هو الحال مع أنظمة مثل أندرويد، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء إصدارات مختلفة من ويندوز 12 لأجهزة مختلفة، مثل أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية ذات الأداء المنخفض.
سيُمكّن النظام المعياري مايكروسوفت من تقديم خدمة اشتراك مدفوعة مع نظام التشغيل ويندوز 12، حيث تكون الأجزاء الأساسية والضرورية فقط من النظام مجانية، بينما يتطلب الوصول إلى الميزات المتقدمة، وخاصة تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، دفع رسوم.وقد أثارت هذه الشائعات ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت اتهامات عديدة لمايكروسوفت بالجشع والتخلي عن المستخدمين الذين قاموا مؤخرًا بالترقية إلى ويندوز 11 بعد استخدامهم ويندوز 10.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق