-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

التوقعات بشأن تأثير نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، والذي يمتد أيضًا إلى مكونات أخرى، متشائمة للغاية. لكن رئيس شركة فايسون، إحدى الشركات الرائدة في هذا القطاع، بالغ في تقدير خطورة الوضع. وإذا تحققت توقعاته، فسيكون الحصول على هواتف محمولة بأسعار معقولة مهمة مستحيلة لسنوات عديدة.

ووفقًا لموقع IT Home، حذر الرئيس التنفيذي لشركة فايسون، بوا خين سينغ، من أن نقص وحدات ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وذاكرة NAND سيستمر لما بعد عام 2030. وقد يُهدد هذا الوضع الصناعة، إذ أن معظم التوقعات المتعلقة بالنقص المعروفة حتى الآن لم تتجاوز عام 2027 في أسوأ السيناريوهات.

لكن الأمور قد تكون أسوأ مما يُتصور. علّق المسؤول التنفيذي قائلاً إن شركة فايسون وصلت إلى أقصى طاقتها الإنتاجية، وأن الطلب على الرام مرتفع للغاية لدرجة أنهم يطلبون من العملاء الدفع المسبق لضمان الحصول على المكونات للسنوات الثلاث القادمة. كما حذّر من أن أزمة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ستدفع العديد من الشركات المصنّعة إلى الإفلاس، وقد يكون هذا مؤشراً تحذيرياً لسوق الهواتف المحمولة منخفضة التكلفة.

وأشار رئيس فايسون أيضاً إلى أنه خلال هذا العام، من المرجح أن تضطر العديد من الشركات إلى إيقاف الإنتاج بسبب عجزها عن تأمين رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) أو ذاكرة الوصول العشوائي غير المتطايرة (NAND). ومع ذلك، فإن الجانب الأكثر إثارة للقلق هو توقعه اختفاء العديد من المنتجات منخفضة التكلفة خلال النصف الثاني من عام 2026. وهنا قد تكمن أكبر أزمة في قطاع الهواتف المحمولة منخفضة التكلفة.

- قد يكون الحصول على هواتف محمولة رخيصة الثمن أمراً مستحيلاً حتى بعد عام 2030

لطالما كان ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في جميع فئاتها موضوع نقاشٍ بسبب أزمة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). ولكن إذا تفاقمت هذه الزيادات في الأسعار مع محدودية أو انعدام توفر الهواتف الاقتصادية، فقد يتأثر وجود العديد من العلامات التجارية في الأسواق الرئيسية بشكلٍ كبير.

ويعتقد الرئيس التنفيذي لشركة فايسون أن السوق لن يتعافى حتى يعود إمداد المكونات إلى وضعه الطبيعي. وإذا استمر النقص حتى العقد القادم، فقد لا تقتصر تداعياته على الهواتف الاقتصادية فحسب، بل قد تمتد لتشمل قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية بأكمله.

في نهاية العام الماضي، توقع المحللون أن تؤدي أزمة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) إلى تراجع في مواصفات جميع طرازات الهواتف الذكية. وناقشوا تحديدًا اختفاء ذاكرة الوصول العشوائي بسعة 12 جيجابايت من الفئة المتوسطة، وعودة سعة 4 جيجابايت إلى الفئة الاقتصادية.

وتشير توقعات أخرى إلى زيادة وحدات ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بنسبة 40% خلال الربع الثاني من عام 2026 وحده، مما قد يزيد الوضع تعقيدًا. لذا، إذا كنت تخطط لشراء هاتف، سواء كان من أرخص الهواتف في السوق أم لا، فضع في اعتبارك أن الوضع قد يتفاقم مع مرور الوقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود