بحسب شركة كاسبرسكي للأمن السيبراني، يمتلك %62 من الكولومبيين جهازًا ذكيًا واحدًا على الأقل في منازلهم.
ورغم أن أجهزة مثل كاميرات المراقبة، وأجهزة التلفاز، والمساعدين الصوتيين، وأجهزة التوجيه مصممة لتوفير الراحة والحماية، إلا أنها قد تُعرّض خصوصية أصحابها للخطر في حال وجود ثغرات أمنية أو إعدادات غير آمنة.
يزداد هذا الخطر بشكل خاص خلال مواسم مثل عيد الحب والهالوين وعيد الميلاد، حيث يزداد النشاط التجاري والرقمي. مع ذلك، لا تقتصر التهديدات على هذه المناسبات، إذ يمكن لأي جهاز متصل بالإنترنت أن يصبح هدفًا إذا لم تتم حمايته بشكل صحيح.
كشف تحقيق أجرته إحدى الشركات عن وجود 10,260 جهازًا من أجهزة إنترنت الأشياء (IoT) مكشوفة في جميع أنحاء العالم، معظمها أجهزة توجيه (راوتر)، ولاحظت كولومبيا من بين الدول المتضررة في أمريكا اللاتينية.
يمكن أن تُسهّل هذه الثغرات الأمنية الوصول غير المصرح به، وتُعرّض المعلومات الشخصية للخطر، أو تسمح باستخدام الأجهزة لأغراض خبيثة دون علم أصحابها.
غالبًا ما ترتبط المشكلة بكلمات مرور ضعيفة أو افتراضية، أو برامج قديمة، أو ميزات الوصول عن بُعد مُفعّلة دون داعٍ. تُسهّل هذه الظروف عملية الاختراق، وفي بعض الحالات، تُشكّل نقطة انطلاق لمهاجمة أجهزة أخرى متصلة بنفس الشبكة المنزلية.للحد من هذه المخاطر، ينصح الخبراء بتغيير كلمات المرور الافتراضية، وتفعيل خاصية التحقق بخطوتين عند توفرها، ومراجعة أذونات التطبيقات، وتحديث برامج الأجهزة باستمرار.
كما ينصحون بفصل الأجهزة الذكية عن الشبكة المستخدمة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، وهو إجراء يُسهم في الحد من نطاق أي هجوم محتمل.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق