-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

أصبح التحكم في استهلاك الذاكرة في أنظمة التشغيل الحديثة كابوسًا حقيقيًا للعديد من المستخدمين. فمن المعروف أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تتجاوز 8 جيجابايت تستهلك نسبة مفرطة تصل إلى %70 من الذاكرة حتى في وضع الخمول.

ورغم أن تحديث Windows 11 26H2 الأخير قد اتخذ خطوات نحو التحسين، إلا أنه لا يفيد إلا الأجهزة المزودة بذاكرة وصول عشوائي تزيد عن 16 جيجابايت، مما يترك الأجهزة ذات الذاكرة المحدودة في وضع غير مواتٍ.

في مواجهة هذه المشكلة، أثبت أحد المستخدمين إمكانية تقليل هذا العبء بشكل كبير باستخدام أدوات تثبيت متقدمة. فباستخدام جهاز كمبيوتر بمواصفات متواضعة وفقًا لمعايير اليوم، مزود بذاكرة DDR4 سعة 16 جيجابايت بتردد 2133 ميجاهرتز، تمكن من خفض استهلاك نظام التشغيل إلى 2.5 جيجابايت فقط من إجمالي 15.9 جيجابايت المتاحة في وضع الخمول، مما أدى إلى انخفاض استهلاك الذاكرة إلى نسبة مذهلة بلغت %16.

 يكمن سر تحقيق هذه النتيجة في استخدام برنامج Rufus، وهو أداة مجانية معروفة مصممة لإنشاء أقراص USB قابلة للإقلاع. تتيح هذه الأداة للمستخدمين تجاوز القيود التي تفرضها الشركة، متجاوزةً متطلبات صارمة مثل وحدة TPM أو بروتوكول الإقلاع الآمن. مع ذلك، لا تقتصر العملية على إنشاء قرص USB للتثبيت فحسب.

لإزالة جميع البرامج غير الضرورية، لجأ المستخدم إلى طريقة أكثر فعالية قبل تثبيت تحديث 26H2. وبحسب شرح مُنشئ التجربة، تضمنت هذه الطريقة تثبيت نسخة مُعدّلة أو بديلة من نظام التشغيل، على غرار توزيعة Tiny11 الشائعة، قبل التحديث إلى أحدث إصدار.

على الرغم من أن امتلاك 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع هذا الاستهلاك الأولي المنخفض يمثل راحة كبيرة، إلا أن فتح عدد قليل من علامات التبويب في متصفح مثل جوجل كروم سيكون كافياً لزيادة استخدام الذاكرة مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود