-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

عاد رائد الأعمال والمستشار البارز السابق للرئيس الأمريكي، إيلون ماسك، إلى دائرة الضوء مجدداً؛ إذ جاء رد فعله هذه المرة على خلفية العرض الأول لفيلم وثائقي يحمل اسمه على إحدى منصات البث، حيث لم يتردد الملياردير في وصف العمل بأنه "تشهيري" و"ممل".

عُرض هذا الفيلم -الذي أنتجته شبكة HBO وأخرجه أليكس غيبني- لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي، وذلك قبيل موعد طرحه المقرر في دور العرض الأمريكية في 16 أكتوبر. ويستعرض العمل آراءً نقدية تتناول الحياة الخاصة لرجل الأعمال، وشركاته، ونفوذه السياسي المتنامي.

وقد حظي الفيلم الوثائقي -الذي تبلغ مدته قرابة أربع ساعات- بتصفيق حار وقوفاً استمر نحو أربع دقائق عقب عرضه في البندقية. ويركز أحد أكثر أجزاء الفيلم إثارة للجدل على "DOGE"، وهي الهيئة الحكومية التي شارك ماسك في أعمالها خلال فترة إدارة دونالد ترامب؛ حيث يتناول الفيلم بالبحث الدور الذي لعبه ماسك والقرارات التي اتخذها داخل هذه المؤسسة.

على الرغم من عدم معرفة ما إذا كان إيلون ماسك قد شاهد الفيلم الوثائقي، إلا أن رد فعله جاء سريعاً؛ إذ عبّر الملياردير -عبر سلسلة من المنشورات على منصة "إكس"- عن موقفه إزاء العمل الذي أخرجه أليكس غيبني، والذي يتضمن شهادات نقدية تتناول حياته الخاصة وشركاته ونفوذه السياسي.

رد رجل الأعمال على مقطع فيديو عرضه غيبني خلال المؤتمر الصحفي للفيلم الوثائقي، وأرفق رده بتعليق كتب فيه: "روث الكلاب يستحق احتراماً أكبر".

  ثم اتهم ماسك المدير بـ "إعداد قائمة سوداء تضم أشخاصاً لديهم موقف عدائي تجاهه، أو حتى أشخاصاً لا يعرفونه ومع ذلك يكنّون له العداء". وعلاوة على ذلك، شكك ماسك في نزاهته ووصفه بأنه "شخص فظيع".

أوضح غيبني، خلال المؤتمر الصحفي في البندقية، أنه سعى للحصول على مشاركة ماسك منذ المراحل الأولى للمشروع، إلا أن رجل الأعمال رفض الطلب. وأمام هذا الرفض، قرر فريق الإنتاج الاستعانة بالتصريحات العلنية للملياردير وإنشاء نسخة رقمية (أفاتار) له استناداً إلى عبارات كان قد نطق بها سابقاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود