يعود ذلك إلى حاجة الثلاجة إلى طرد الحرارة التي تسحبها من داخلها. وللقيام بذلك، تستخدم مُكوّنات مُختلفة من نظام التبريد، والتي قد تكون موجودة في الخلف أو في أماكن أخرى. بعبارة أخرى، إذا لم يكن لدى الجهاز مساحة كافية لطرد هذه الحرارة، فقد يعمل بكفاءة أقل ويستهلك المزيد من الكهرباء.
ما هي المسافة المثالية بين الثلاجة والجدار؟
يختلف ذلك باختلاف الطراز، ويُفضّل دائمًا الرجوع إلى دليل التركيب الخاص بالشركة المصنّعة. مع ذلك، تُشير إل جي إلى ضرورة ترك مسافة لا تقل عن 5 سنتيمترات خلف بعض ثلاجاتها. كما يُنصح بعدم وضعها بجوار الفرن أو الموقد، وإبعادها عن أشعة الشمس المباشرة.
الأمر بسيط: كلما زادت الحرارة التي تتعرض لها الثلاجة، زاد الجهد المطلوب لتبريد الطعام، وبالتالي زاد استهلاكها للطاقة. من الضروري أيضًا عدم حجب فتحات تهوية الثلاجة والحفاظ عليها نظيفة، لأن الغبار قد يتراكم ويعيق التهوية.
من البديهي أن درجة الحرارة تؤثر أيضاً على استهلاك الطاقة، لذا يُنصح بضبط درجة حرارة الثلاجة على حوالي 5 درجات مئوية، والمجمد على حوالي -18 درجة مئوية، وفقاً لتوصيات منظمة المستهلكين الإسبانية (OCU). سيُمكّن اتباع هذه الإرشادات الثلاجة من العمل بكفاءة أكبر، مما يمنع هدر الطاقة الكهربائية غير الضروري.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق