فعلى سبيل المثال، اتفقت هذه الشركات على عدم إجراء مكالمات خلال فترات الراحة، مثل فترة القيلولة. وعلاوة على ذلك، وبموجب قانون الاتصالات الجديد، أصبحت الشركات ملزمة -اعتباراً من هذا الشهر- بالحصول على إذن مسبق للتواصل مع المستهلكين.
عندما يحدث هذا الأمر لمرة واحدة، تكون ردة الفعل المعتادة هي تجاهل الموقف ومواصلة يومنا بشكل طبيعي، لكن المشكلة تصبح جدية عندما يتكرر هذا الموقف مراراً.
وفي هذه الحالة، يرى الخبراء أن الأمر قد يكون استراتيجية لإبقاء المتلقي على الخط لفترة أطول، وذلك بهدف زيادة مدة المكالمة وتحقيق إيرادات إضافية.
تتم هذه المكالمات عبر أنظمة تقوم بطلب الأرقام تلقائياً؛ وعادةً ما يتم تحويل المكالمة -عند الرد عليها- إلى موظف يشرح سبب الاتصال ويعرض منتجاً للبيع.
وقد حذرت الخبراء من عملية احتيال جديدة تستهدف المستخدمين.
وإليكم آلية عمل هذه العملية:
تُعرف هذه الحالات باسم "المكالمات الوهمية" (ghost calls)، وقد تحدث عندما يتجاوز النظام الآلي عدد المكالمات التي يمكن للموظف التعامل معها في آنٍ واحد. وفي مثل هذه الحالات، يعجز الموظف عن استقبال المزيد من المكالمات؛ ونتيجة لذلك، لا يتلقى أحد الرد، وتنتهي المكالمة دون تقديم أي معلومات إضافية.
يلجأ عدد كبير من المستهلكين إلى "قائمة روبنسون" (Robinson List) لتجنب تلقي مكالمات غير مرغوب فيها. ومع ذلك، كثيراً ما تخفق شركات الهاتف في الامتثال لهذه اللوائح، رغم أن القانون لحماية البيانات يُلزم الشركات بالرجوع إلى مثل هذه القوائم قبل إجراء مكالمات المبيعات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق