-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تتهم دعوى قضائية جماعية شركة ميتا بانتهاك قوانين الخصوصية في ولايتي إلينوي وكاليفورنيا، وذلك من خلال استخراج معلومات بيومترية من صور المستخدمين دون إشعار مسبق أو الحصول على موافقتهم.

وتستهدف هذه الدعوى كلاً من تقنية التعرف على الوجوه التي تمتلكها الشركة - وتحديداً ميزة "NameTag" في نظاراتها الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي - وأنظمة توليد الصور التابعة لها، بما في ذلك "Emu" و"Muse Image". وعلاوة على ذلك، يزعم المدعون أن "ميتا" جمعت بشكل غير قانوني بيانات بيومترية من صور نُشرت على منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام" لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه وإنشاء قواعد بيانات لبصمات الوجه.

وفي هذا السياق، أفادت مجلة "وايرد" (WIRED) بأن المدعين يسعون للحصول على تعويضات بموجب "قانون خصوصية المعلومات البيومترية" في إلينوي وقوانين ولاية كاليفورنيا، في حين تصر "ميتا" على أن الدعوى لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أنها لا تعمل على إنشاء قاعدة بيانات شاملة للوجوه.

وفقاً لمجلة "وايرد" (WIRED)، تواجه شركة مارك زوكربيرغ دعوى قضائية جماعية تتعلق بانتهاكات مزعومة لقوانين الخصوصية في ولايتي إلينوي وكاليفورنيا.

وتتهم الدعوى شركة "ميتا" (Meta) باستخراج بيانات بيومترية من صور الأشخاص - دون إشعار مسبق أو الحصول على موافقة - وذلك لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي وأدوات التعرف على الوجوه الخاصة بها. وتركز الدعوى بشكل خاص على ميزة "NameTag"، وهي ميزة ظلت مخفية داخل تطبيق الذكاء الاصطناعي المرافق للنظارات الذكية التابعة لشركة "ميتا". وفي هذا السياق، يزعم المدعون أن الوجوه و"بصمات" الوجه قد استُمدت من صور نُشرت على منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام".

علاوة على ذلك، تشمل الدعوى أنظمة توليد الصور الخاصة بـ "ميتا"، بما في ذلك نظامي "Emu" و"Muse Image". وقد صرحت الشركة بأن نظام "Emu" قد دُرِّب باستخدام كميات هائلة من البيانات المستمدة من "فيسبوك" و"إنستغرام"؛ في حين يجادل المدعون بأن هذه العملية أتاحت لشركة "ميتا" جمع بيانات بيومترية بطريقة غير قانونية.

ما هي تداعيات هذه الدعوى الجماعية؟

تطرح هذه القضية تحدياً قانونياً جديداً يتعلق بكيفية استخدام شركات التكنولوجيا للمحتوى الذي ينشئه المستخدمون لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما عند استخدام البيانات البيومترية.

وبناءً على ذلك، إذا كُتب لهذه الدعوى النجاح، فقد تفرض قيوداً جديدة على استخدام تقنيات التعرف على الوجه وعمليات جمع البيانات لأغراض تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي. وعلاوة على ذلك، يعكس هذا النزاع حالة التوتر القائمة بين التطور المتسارع لهذه التقنيات وبين حماية خصوصية المستخدمين، لا سيما عند استخدام المعرفات البيومترية دون الحصول على موافقة صريحة.

ستحدد الإجراءات القانونية ما إذا كانت المحكمة ستقبل المزاعم القائلة بأن عمليات تدريب الذكاء الاصطناعي تشكل جمعاً غير قانوني للبيانات البيومترية، مع الأخذ في الاعتبار أن النتيجة قد تشكل سابقةً قانونيةً بشأن كيفية تعامل شركات التكنولوجيا مع بيانات المستخدمين في مجموعات بيانات التدريب.

من جانبها، سيكون رد شركة "ميتا" على المزاعم المتعلقة بميزة "NameTag" ومصدر قاعدة بيانات التعرف على الوجوه الخاصة بها عاملاً حاسماً في تطور القضية؛ إذ إن أي توضيح من الشركة بشأن استخدام صور "فيسبوك" و"إنستغرام" لتدريب أنظمة القياسات الحيوية (البيومترية) قد تكون له تداعيات على استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي وطريقة إدارتها لبيانات المستخدمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود