ورغم ذلك، تستمر نسبة شحن البطارية في الانخفاض تدريجياً. فإذا كنت تبحث عن طرق لتوفير طاقة البطارية في هاتفسامسونج جالاكسي أو تتساءل عن الإعدادات التي يجب التحقق منها لتحسين عمر البطارية، فهناك إعداد غير معروف كثيراً يستحق الاهتمام.
عادةً ما يصب معظم المستخدمين تركيزهم على سطوع الشاشة، أو التطبيقات التي تعمل في الخلفية، أو قوة إشارة الشبكة، غير أن هناك عمليات أخرى تعمل بصمت في الخلفية.
في الواقع، تظل بعض الوظائف المتعلقة بالموقع وشبكة "واي فاي" (Wi-Fi) وتقنية البلوتوث نشطة حتى عندما تعتقد أنك قد أوقفت تشغيلها؛ مما قد يؤدي إلى استهلاك مستمر للطاقة يظل دون ملاحظة لأسابيع أو حتى لأشهر.
- الإعداد الخفي الذي قد يستنزف بطاريتك في الخلفية
صُممت هواتف أندرويد الحديثة، بما في ذلك أجهزة "سامسونج جالاكسي"، لتوفير تجربة سلسة وضمان الاتصال السريع بمجموعة واسعة من الأجهزة.
ولتحقيق ذلك، يقوم النظام بإجراء عمليات مسح دورية للبحث عن شبكات "واي فاي" القريبة وأجهزة "بلوتوث" المتاحة؛ إذ تساعد هذه العمليات في تحسين دقة تحديد الموقع وتفعيل ميزات متقدمة تتعلق بالخرائط، والملحقات الذكية، والخدمات المتصلة.
غير أن ما لا يدركه الكثير من المستخدمين هو أن عمليات المسح هذه لشبكات "واي فاي" و"بلوتوث" قد تستمر في العمل حتى وإن بدت مفاتيح التشغيل الرئيسية مغلقة في لوحة "الإعدادات السريعة".
صحيح أن كل عملية مسح فردية تستهلك قدراً ضئيلاً جداً من الطاقة، إلا أن المشكلة تكمن في الأثر التراكمي؛ فعلى مدار ساعات -أو حتى يوم كامل- يواصل الهاتف تفعيل وحدات الاتصال اللاسلكي للبحث عن الشبكات والأجهزة المحيطة.
ونتيجة لذلك، يحدث استهلاك للطاقة في حالة السكون، وعادةً ما يظهر ذلك ضمن فئات عامة للنظام، مما يجعل من الصعب تحديد المصدر الدقيق لاستهلاك الطاقة.
كيف يمكنني إيقاف تشغيل ميزة المسح الضوئي لشبكات واي فاي و البلوتوث لتقليل استهلاك الطاقة؟
إذا كنت ترغب في التحقق مما إذا كانت هذه الميزة مفعلة على هاتف Samsung Galaxy الخاص بك، فيمكنك الانتقال إلى الإعدادات (Settings) > الموقع (Location) > خدمات الموقع (Location services). واعتماداً على إصدار نظام أندرويد وواجهة One UI المثبتين على جهازك، ستجد خيارات تحمل اسم "مسح شبكات واي فاي" (Wi-Fi scanning) و"مسح البلوتوث " (Bluetooth scanning).
تُصرح جوجل رسميًا بأن هذه عناصر التحكم تتيح لك تحديد ما إذا كان بإمكان الجهاز البحث عن نقاط وصول Wi-Fi أو أجهزة البلوتوث قريبة لتحسين بيانات الموقع الجغرافي.إن إيقاف تشغيل هذه الخيارات لا يعني التوقف عن استخدام الواي فاي أو البلوتوث عند الحاجة إليهما؛ بل يمنع الهاتف ببساطة من إجراء عمليات مسح مستمرة في الخلفية عندما لا تكون بصدد استخدام هذه التقنيات بشكل فعلي.
وعادةً ما يكون هذا الفرق أكثر وضوحًا خلال فترات عدم استخدام الجهاز، مثل وجوده في جيبك أو وضعه على الطاولة أو أثناء نومك.
من المستحسن أيضاً مراجعة أذونات الموقع الجغرافي للتطبيقات المثبتة على جهازك؛ فالعديد من التطبيقات تحتفظ بإمكانية الوصول المستمر إلى موقعك لأنها حصلت على هذا الإذن أثناء عملية الإعداد الأولية.
يمكنك الانتقال إلى "الإعدادات" (Settings) > "الموقع" (Location) > "أذونات التطبيقات" (App permissions) وتعديل الأذونات الخاصة بالتطبيقات التي لا تتطلب فعلياً الوصول المستمر إلى الموقع.
وفي كثير من الحالات، يُعد خيار "السماح فقط أثناء استخدام التطبيق" (Allow only while using the app) كافياً للحفاظ على جميع الوظائف الأساسية دون التسبب في عمليات تحقق مستمرة في الخلفية.
صحيح أن هذا الإجراء لن يُحدث تغييراً جذرياً وفورياً في عمر البطارية، لكنه قد يساعد في الحد من استنزاف الطاقة الخفي الذي غالباً ما يكون مصدراً للإزعاج.
كما يمنحك ذلك تحكماً أكبر في العمليات التي تجري على هاتفك المحمول دون أن تدرك ذلك. وإذا كنت تستخدم بانتظام سماعات الرأس أو الساعات الذكية أو أجهزة التتبع، فقد تفضل إبقاء هذه الوظائف مُفعَّلة.
ومع ذلك، في الأيام التي لا تعتمد فيها عليها، فإن إيقاف تشغيلها قد يمنحك ذلك القدر الإضافي من عمر البطارية الذي يُحدث فرقاً في نهاية اليوم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق