-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

قبل وقت طويل من أن يقرر تيك توك أي فيديو سنشاهده تاليًا، وقبل أن يملأ إنستغرام هواتفنا بمقاطع ريلز، وقبل أن يصبح فيسبوك أحد أكبر شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، كانت هناك منصة تتيح للمستخدمين تخصيص ملفاتهم الشخصية كما يحلو لهم. خلفيات غريبة، وأغانٍ تُشغّل تلقائيًا، وصور، ومدونات، وحتى تصنيف علني لأفضل الأصدقاء، كل ذلك كان جزءًا من Myspace. والآن، بعد أكثر من عقدين من الزمن، يرغب مالكوها الحاليون في إعادة تجربتها.
أكد تيم وكريس فاندرهوك، مالكا موقع ماي سبيس عبر شركة فيانت تكنولوجي، نيتهما إعادة إطلاق شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة. وقد أعلنا ذلك في فيلم "Myspace"، وهو فيلم وثائقي جديد من إخراج تومي أفالون، يروي قصة صعود وسقوط وإرث منصة سيطرت على جزء كبير من الحوارات الإلكترونية قبل صعود فيسبوك. مع ذلك، لا يوجد حتى الآن تطبيق جديد للتحميل، ولا موقع إلكتروني مُجدد للتجربة، ولا حتى موعد محدد للإطلاق.
الادعاء قوي، لكن التفاصيل شحيحة. لم يوضح آل فاندرهوك كيف سيبدو موقع Myspace المستقبلي، وما هي الميزات التي سيعيدها من الموقع الأصلي، وما هو نموذج أعماله، أو متى يتوقعون إطلاقه. لذلك، من السابق لأوانه تخيل نسخة طبق الأصل من ذلك الموقع من العقد الأول من الألفية الثانية مع ملفات تعريف شخصية، وموسيقى تلقائية، وقائمة "أفضل 8" التي لا تزال عالقة في الأذهان، حيث كان بإمكان المستخدمين اختيار أصدقائهم المفضلين وترتيبهم علنًا.
هناك سؤال مثير للاهتمام يحيط بإمكانية عودته: لقد وُلد موقع ماي سبيس في شبكة إنترنت اجتماعية مختلفة تمامًا عن شبكة الإنترنت الحالية.
يتناول كريس دي وولف، أحد مؤسسيها، هذا الموضوع بالتحديد في الفيلم الوثائقي. ويشرح أن الخوارزميات تلعب دوراً هاماً في الطبيعة الإدمانية المتزايدة لوسائل التواصل الاجتماعي الحالية، حيث تقوم باستمرار باختيار المحتوى الذي قد يستمتع به المستخدمون بهدف إطالة مدة بقائهم على المنصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود