لكن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا عند التعامل مع شبكة Wi-Fi. فمعظم واجهات المستخدم المُخصصة، من Pixel إلى One UI، بما في ذلك OxygenOS وHyperOS، تفتقر إلى خيار مدمج لحظر وصول تطبيق مُعين إلى Wi-Fi.
الخيار الوحيد المُتاح افتراضيًا هو تعطيل Wi-Fi تمامًا، وهو أمر غير عملي إذا كنت بحاجة إلى تصفح الإنترنت باستخدام تطبيقات أخرى مع تقييد تطبيق مُعين.
لحسن الحظ، وكما توجد خيارات لحظر تنزيل التطبيقات، يوجد أيضًا بديل أنيق لا يتطلب تعديل النظام أو صلاحيات الجذر لتقييد تطبيقات مُعينة. يعتمد هذا الحل على تطبيق لفلترة الشبكة يعمل كشبكة VPN محلية. ورغم أن الأمر قد يبدو تقنيًا، إلا أن العملية بسيطة للغاية وسهلة الاستخدام لأي مستخدم.
كيفية حظر الوصول إلى الإنترنت لتطبيقات محددة باستخدام NetGuard
الأداة الموصى بها هي NetGuard، وهي متوفرة في متجر التطبيقات الرسمي. بعد تثبيتها، يجب على المستخدم منحها الأذونات اللازمة وتفعيل الخدمة باستخدام زر التبديل الموجود في الأعلى.
سيعرض النظام طلب اتصال VPN، والذي يجب قبوله لكي يبدأ التطبيق بالعمل. من تلك اللحظة فصاعدًا، سيظهر رمز Wi-Fi بجوار اسم كل تطبيق على الهاتف الذكي؛ ما عليك سوى النقر عليه لحظر الوصول إلى الإنترنت فورًا.
تتميز هذه الطريقة بمزايا واضحة: فهي لا تتطلب صلاحيات الجذر، وإعدادها سريع، ويمكن إلغاؤها بنقرة واحدة. مع ذلك، يُنصح بفهم تفاصيلها قبل استخدامها. نظرًا لأنها تستهلك ذاكرة VPN الخاصة بالنظام، فلن تتمكن من استخدام خدمة VPN أخرى في الوقت نفسه، مثل برامج الخصوصية أو برامج فك الحجب الجغرافي.
علاوة على ذلك، يزداد استهلاك موارد البطارية والمعالج بشكل طفيف لأن جميع البيانات تمر عبر فلتر NetGuard. ومن التفاصيل المهمة الأخرى أن بعض التطبيقات الحساسة للغاية قد تكتشف وجود VPN نشط وترفض التشغيل، على الرغم من أن هذا يحدث في حالات نادرة.بالنسبة لمن يبحثون عن طريقة بسيطة وقابلة للعكس للتحكم في التطبيقات التي تستخدم البيانات عبر شبكة الواي فاي، يُعد هذا الحل أكثر من مُرضٍ. لا يتطلب الأمر أي خبرة تقنية، والخطوات سهلة وبديهية.
مع ذلك، قد يكون من الضروري في بعض الحالات إعادة تشغيل التطبيق المحظور لتطبيق التغييرات.
على أي حال، تتيح هذه الحيلة للمستخدم استعادة التحكم الكامل في استخدام بيانات الهاتف، حيث يقرر الخدمات التي يجب تفعيلها والخدمات التي يجب حظرها لتوفير البطارية أو البيانات، أو ببساطة لتجنب الإزعاج.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق