في الواقع، بعد تصريحات كوك، توقعت شركات مثل جي بي مورغان انخفاضًا طفيفًا في سعر سهم آبل بسبب الوضع الراهن. لا تزال التوقعات طويلة الأجل إيجابية، لكن التوقعات قصيرة الأجل أقل تفاؤلًا. والسبب؟ لا يقتصر الأمر على أسعار المنتجات بسبب أزمة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM). بل ثمة مشكلة جديدة.
حتى لو كنت على استعداد لدفع المزيد مقابل آيفون 18، أو ساعة آبل القادمة، أو أحدث أجهزة ماك بوك، فقد أشارت آبل إلى أنك قد تواجه صعوبة في الحصول عليها. لا تقتصر معاناة الشركة على دفع أسعار متزايدة لرقائق الذاكرة، بل أكدت أيضاً وجود مشاكل في توريد أحدث رقائقها.
يشهد قطاع أشباه الموصلات طلباً هائلاً من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ونقص في الإمدادات، وهو ما يدفع ثمنه مصنعون كبار مثل آبل. بعبارة أخرى، لا يحصل تيم كوك على الكمية الكافية من الرقائق اللازمة لهواتف آيفون 18 وأجهزة ماك بوك.
كيف ينبغي التعامل مع تصريحات آبل هذه؟ بجدية تامة، في الواقع. تدرك الشركة أن مثل هذه التصريحات قد تؤثر على سعر أسهمها، ومع ذلك أراد تيم كوك التطرق إلى هذه المسألة والتأكيد على أن آبل تواجه وضعًا صعبًا.
إن صعوبة آبل في تأمين مخزون من معالجاتها المتطورة لها تبعات واضحة: قد تصل بعض المنتجات، مثل آيفون 18 برو أو أحدث أجهزة ماك بوك، بمخزون أقل في معظم أنحاء العالم. وهذا يعني قوائم انتظار أطول عند طرح هذه الأجهزة في الأسواق.
ورغم أن الوضع لا يبدو خطيرًا لدرجة تمنع آبل من إطلاق آيفون 18 لأشهر، فمن المرجح أن تظهر مواعيد التسليم في الطلبات المسبقة للهواتف القادمة بعدة أسابيع من المعتاد.
نصيحتنا؟ إذا كنت ترغب في اقتناء أحد طرازات آيفون 18، فمن الأفضل الحجز المسبق في أقرب وقت ممكن لتكون من أوائل المشترين وتضمن موعد تسليم مبكرًا نسبيًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق