في هذه التجربة الجديدة، تظهر أزرار مثل "إعجاب" و"مشاركة" و"حفظ" بدون تسميات نصية، مُعتمدةً على واجهة أكثر بساطة تعتمد على الأيقونات فقط. بالإضافة إلى ذلك، تم نقل عداد الإعجابات وفصله عن الزر الرئيسي، ما يُغيّر طريقة تفاعل المستخدمين مع المحتوى.
ومن التغييرات الملحوظة الأخرى إعادة تنظيم معلومات القناة. يُعرض اسم المُنشئ الآن كاسم المستخدم في مكان أعلى بجوار الصورة الرمزية، بينما نُقلت مقاييس مثل المشاهدات والإعجابات إلى منطقة أخرى من الشاشة. بعض الوظائف، مثل "حفظ" و"تنزيل"، أصبحت مخفية أكثر داخل قائمة النقاط الثلاث.
بحسب الاختبارات التي أُجريت على العديد من أجهزة أندرويد الحديثة، فإنّ هذا التصميم الجديد لا يُعمّم بشكل موحد، بل كجزء من اختبار محدود. يشير هذا إلى أن يوتيوب يقيّم ردود فعل المستخدمين على التغيير قبل إطلاقه عالميًا. وكما هو الحال غالبًا، لم يُبدِ العديد من المستخدمين الذين شاهدوا الواجهة الجديدة ردود فعل إيجابية، خاصةً بسبب تأثيرها على سهولة الاستخدام.
يأتي هذا الاختبار في وقتٍ تُجري فيه يوتيوب تجارب على تعديلات أخرى لمنصتها، مثل تغييرات في قسم الفيديوهات القصيرة وكيفية تفاعل المستخدمين مع المحتوى. ورغم عدم تأكيد اعتماد هذا التصميم الجديد بشكل نهائي، إلا أن الشركة تُجري تجارب عديدة قبل اتخاذ قرار بشأن التغييرات التي ستُبقي عليها وتلك التي ستُلغى.
في الوقت الحالي، سيتعين على المستخدمين الذين يرون ذلك التعود على واجهة مختلفة تتعارض مع عادات التصفح المتأصلة بعمق في تطبيق أندرويد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق