في بيان رسمي، أعلنت الشركة عن تطوير طائرة A350-1000ULR لتمكين رحلات مباشرة بين سيدني ونيويورك ولندن لأول مرة على الإطلاق، بمدة طيران تصل إلى 22 ساعة. ووفقًا لإيرباص، فإن هذا الإنجاز "يتحقق بشكل أساسي بفضل دمج خزان وقود إضافي في الجزء الخلفي الأوسط من هيكل الطائرة، مما يعزز أداءها ويزيد مداها بمقدار 1000 ميل بحري".
لكن هل تم اختبارها بالفعل؟ أعلنت شركة الطيران أن طائرة A350-1000ULR أكملت رحلتها التجريبية الأولى في تولوز، فرنسا، حيث حلّقت لمدة ثلاث ساعات و42 دقيقة، ووصلت إلى ارتفاع يزيد عن 41,000 قدم. كما أجرى الطاقم فحوصات عامة لأداء الطائرة واختبروا نظام الوقود الجديد.
وبعد نجاح هذه الرحلة التجريبية، تبدأ حملة اختبارات طيران تستمر شهرين لاعتماد التعديلات. وفي الأسابيع المقبلة، سيتم اعتماد نظام تبريد جديد للمطبخ، يتضمن وحدات تبريد أخف وزنًا وأكثر كفاءة للرحلات الطويلة، كما ستخضع أنظمة تهوية المقصورة والتحكم في درجة الحرارة لاختبارات مكثفة.
يجري تطوير طائرة A350-1000ULR خصيصًا لشركة طيران كانتاس، وقد أكدت الشركة أنها الأولى من بين اثنتي عشرة طائرة طلبتها لتشغيل رحلات طويلة المدى بدون توقف.
ستكون الطائرة الثانية من هذا الطراز أول طائرة تُسلّم إلى كانتاس، ومن المقرر تسليمها في أبريل 2027. وهي حاليًا في مراحل متقدمة من التجميع النهائي، ومن المتوقع أن تغادر ورشة الطلاء خلال الأيام القادمة. بعد ذلك، ستُستكمل تجهيزات مقصورة الدرجة الممتازة ذات الأربع درجات، وسيتم تركيب المحركات.
وقد وضعت هذه النماذج مجتمعة معياراً جديداً في الرحلات الجوية الطويلة، وذلك بفضل الانخفاض الكبير في استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، فضلاً عن إدخال تحسينات على راحة الركاب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق