-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تعدّ أجهزة التلفاز الذكية من أكثر الأجهزة استخدامًا في المنازل، وبفضل اتصالها بالإنترنت، تُقدّم العديد من الميزات المتقدمة. مع ذلك، ينطوي هذا الاتصال أيضًا على سلسلة من المخاطر التي يجهلها الكثير من المستخدمين. وقد تناول خبير أمني هذه المسألة. في تصريحات لوكالة الأنباء ،  ذكّر المشاهدين بأن الهجمات الإلكترونية لا تقتصر على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة فحسب، بل تشمل أيضًا أجهزة التلفاز الذكية.

يمكن اختراق هذه الأجهزة بواسطة فيروسات خبيثة إذا لم يتم تحديثها باستمرار، لذا يُوصي دائمًا بتثبيت أحدث تحديثات البرامج المتاحة. وأكد أن فريقه  تعامل مع  ملايين حادثة أمن سيبراني في عام 2025، بزيادة قدرها 26% مقارنةً بعام 2024.

وأوضح أن الفريق عمل على حل المشكلات التي حدثت بالفعل، بالإضافة إلى العمل الاستباقي، حيث اكتشف 237,028 نظامًا ضعيفًا يُمكن استغلالها من قِبل المجرمين للوصول إلى الشبكات أو شنّ هجمات.  

85% من هذه المعدات كانت عبارة عن أجهزة ذكية مثل أجهزة التلفزيون أو أجهزة فك التشفير. وفي هذا السياق، لا يدرك الكثير من المستخدمين حجم المعلومات التي يمكن أن يجمعها التلفزيون الذكي حول ما يشاهدونه في المنزل. إحدى التقنيات المسؤولة هي ما يسمى ACR، وهو نظام يسمح للتلفزيون بالتعرف تلقائيًا على المحتوى الذي يظهر على الشاشة من خلال تحليل عينات صغيرة من الصورة أو الصوت ومقارنتها بقواعد البيانات.

وبهذه الطريقة، يتم تحديد المسلسل أو الفيلم أو البرنامج أو ألعاب الفيديو التي يشاهدها المستخدم. يمكن لهذا النظام أيضًا التعرف على المحتوى من الأجهزة الأخرى المتصلة عبر HDMI، مثل وحدات التحكم، مما يسمح لك بإنشاء سجل كامل إلى حد ما لخوادم العرض في منزلك. الشيء السيئ هو أن هذه الوظيفة يتم تنشيطها عادةً بشكل افتراضي، وعلى الرغم من أن الشركات المصنعة تعلم نفسها بجمع البيانات أثناء التكوين الأولي، إلا أن المستخدمين عادةً لا يقرؤونها، وذلك بسبب ظهور النصوص الطويلة.

تُستخدم البيانات المُجمّعة لفهم عادات الاستهلاك، وتحسين التوصيات، وعرض إعلانات مُخصصة، ولكنها قد تعكس أيضًا أنماط حياة الناس وجداولهم الزمنية، وهنا تكمن نقطة ضعفنا. بعبارة أخرى، عندما نكون متصلين بالإنترنت، إذا لم نُحسن إدارة إعدادات الخصوصية، فقد نقع ضحية لجمع بياناتنا الشخصية من قِبل جهات خارجية. تُرسل هذه المعلومات إلى خوادم خارجية يُمكن استهدافها ووقوعها في أيدي مجرمي الإنترنت.

إذا عرف المحتالون عاداتنا أو تفضيلاتنا، فبإمكانهم استغلالها في عمليات احتيال وسرقة أموالنا. لذا، ولحماية أنفسنا، ينصح الخبراء بتحديث البرامج باستمرار للحد من أي مخاطر، والأهم من ذلك، مراجعة إعدادات الخصوصية لفهم المعلومات التي تتم مشاركتها والغرض منها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود