ووفقًا للمعلومات الواردة في البيان الرسمي الصادر عن المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان، فقد ابتكر الباحثون نماذج قادرة على التنبؤ بالمناطق الدماغية التي يجب تحفيزها لتحفيز إدراك صور محددة. وبهذه الطريقة، يُمكنهم إعادة إنتاج تمثيلات بصرية أكثر تعقيدًا بكثير من تلك التي تُقدّمها الأطراف الاصطناعية الحالية.
حتى الآن، تم اختبار هذا التطور على القرود، ويهدف إلى تحسين ما يُسمى بالأطراف الاصطناعية القشرية، وهي أجهزة تُستخدم عندما يُعيق تلف الشبكية أو العصب البصري الحلول الأخرى. وبهذه الطريقة، بدلاً من التأثير على العين، تُرسل هذه الأطراف الاصطناعية إشارات مباشرة إلى القشرة البصرية، أي منطقة الدماغ المسؤولة عن معالجة المعلومات البصرية.
من جهة أخرى، أظهرت النتائج إمكانية نمذجة كيفية إدراك الدماغ للأشياء من خلال المحفزات البصرية، مع إقرار الباحثين بأن القدرة على توليد صور كاملة من الصفر لم تُحقق بعد. ومع ذلك، يعتقدون أن هذا قد يكون الخطوة الكبيرة التالية نحو استعادة الرؤية المفيدة والهادفة للمكفوفين.
ومع ذلك، فإنه بالإضافة إلى المجال البصري، يعتقد الباحثون أن التقدم الذي تم تحقيقه باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي هذه يمكن تطبيقه أيضًا على تقنيات التحفيز العصبي الأخرى، مثل زراعة القوقعة المستخدمة لعلاج فقدان السمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق