في الواقع، تُظهر نظرة سريعة على موقع آبل الإلكتروني أن أسعار آيفون 17، و17e، وآيفون 17 برو، وبرو ماكس، وآيفون آير، بقيت كما هي تمامًا منذ الإعلان عنها: دون أي زيادة. هذا الأمر يُثير استغراب الكثيرين، إذ كان المحللون قد حذروا من ارتفاع وشيك في أسعار هذه الطرازات، ولا ننسى أن هواتف آيفون هي أهم منتجات آبل. لكن لماذا لم ترتفع أسعار طرازات آيفون 17؟
كما أوضحت بلومبيرغ، لم ترفع الشركة سعر آيفون 17 لأنها لا تزال قادرة على تحقيق هامش ربح أكبر مقارنةً ببقية منتجاتها، على الرغم من ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين. وهذا ما لا ينطبق على أجهزة آيباد وماك وغيرها من أجهزة آبل.
علاوة على ذلك، تمثل أجهزة آيفون الحصة الأكبر من إيرادات آبل، وأي زيادة وشيكة في الأسعار قد تؤدي إلى انخفاض كبير في المبيعات.
مع ذلك، لا يوجد منتج من منتجات آبل بمنأى عن احتمال ارتفاع الأسعار. وقد حذر تيم كوك بنفسه قبل أيام من أن الوضع بات "غير قابل للاستمرار"، وأن الشركة لم تشهد قط مثل هذا الارتفاع الكبير في أسعار المكونات. وفي أعقاب ارتفاع أسعار أجهزة ماك وآيباد، صرحت آبل أيضًا بأنها تبذل قصارى جهدها "لمعالجة هذه المشكلة".
على أي حال، تشير جميع الدلائل إلى أن طرازي آيفون 18 وآيفون 18 برو القادمين سيشهدان ارتفاعًا في الأسعار. ويُقدر الارتفاع بنحو 50 دولارًا، لكن بعض المحللين يتوقعون أن يصل إلى 200 دولار لطرازات آيفون الأغلى سعرًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق