منذ ذلك الحين، أُجريت تعديلات تصميمية عديدة، بدايةً لمحاكاة هواتف سامسونج جالاكسي، ومؤخرًا لإضفاء مظهر مشابه لهواتف HTC . تسببت هذه التعديلات الجمالية في تأخير إطلاقه، الذي كان مُخططًا له في أواخر عام 2025 أو أوائل عام 2021. علاوة على ذلك، ساد اعتقادٌ لفترةٍ من الزمن بأن الجهاز لن يرى النور أبدًا، إذ لم تُكشف أي ميزات إضافية حتى كشف موقع ذا فيرج في أوائل فبراير أن هاتف ترامب موجود بالفعل.
والآن، بعد مرور ثلاثة أشهر، تنتشر الشائعات مجدداً بأن هاتف T1 المحمول قد يكون أقرب إلى "الاحتراق"، وفقاً لصحيفة Android Authority.
بعد تحديث شروط وأحكام الطلب المسبق لشركة ترامب موبايل، علم موقع Android Authority أن الهاتف لن يُطرح في الأسواق. ولكن لماذا؟ ينص التحديث على أن دفعة الطلب المسبق "تمنح فرصة مشروطة فقط في حال قررت ترامب موبايل لاحقًا، وفقًا لتقديرها الخاص، طرح الجهاز للبيع". ويضيف أيضًا أن دفعة الطلب المسبق "لا تُعتبر عملية شراء".
من جهة أخرى، توضح الشركة أنها لا تضمن إطلاق هاتف T1 أو حتى بدء إنتاجه، ما يعني أن العملاء الراغبين في استرداد عربونهم يمكنهم طلب ذلك عبر خدمة العملاء. كما تؤكد ترامب موبايل أنها ستعيد مبلغ العربون في حال إلغاء المشروع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق