حللت الشركة أداء الشبكة في أكثر من 30 دولة أوروبية ، وخلصت إلى أن إسبانيا لديها أكثر الشبكات ازدحامًا في القارة. وليس ازدحامًا طفيفًا: فخلال ساعات الذروة، قد يكون الازدحام فيها ضعف ازدحام المملكة المتحدة وألمانيا، وحتى ستة أضعاف ازدحام فرنسا.
ما هي أسوأ الأوقات؟ وفقًا للدراسة، تصل إسبانيا إلى ذروة الازدحام بين الساعة 7:00 مساءً و9:00 مساءً، مما يؤثر على العديد من الخدمات التي نستخدمها على شبكة بيانات الهاتف المحمول. يستخدم جزء كبير من السكان هذه الشبكة في وقت واحد، لذلك يجب مشاركة السرعة المتاحة.
ما هي أسوأ الأوقات؟ وفقًا للدراسة، تصل إسبانيا إلى ذروة الازدحام بين الساعة 7:00 مساءً و9:00 مساءً، مما يؤثر على العديد من الخدمات التي نستخدمها على شبكة بيانات الهاتف المحمول. يستخدم جزء كبير من السكان هذه الشبكة في وقت واحد، لذا يجب تقاسم السرعة المتاحة.
ورغم أن الأمر قد يبدو بسيطًا، أو أن انخفاض سرعة البيانات طفيف، إلا أنه في الواقع ليس كذلك. ففقدان الاتصال الذي نعاني منه خلال المساء يكون حادًا للغاية.
تُجسّد الدراسة هذا الأمر بوضوح. فبحسب النتائج، يتمتع الإسبان بسرعات شبكة جوالة تصل إلى حوالي 160 ميجابت في الثانية صباحًا، بينما ينخفض هذا الرقم إلى 54 ميجابت في الثانية خلال ساعات الذروة بعد الظهر. أي أقل بثلاث مرات، ما قد يؤثر بشكل كبير على تجربة تحميل الملفات، أو مشاهدة المحتوى عالي الدقة، أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عندما يحاول الجميع الوصول إلى المحتوى نفسه.لا يقتصر التأثير على السرعة فقط؛ بل يؤثر ازدحام الشبكة أيضًا على زمن الاستجابة، وهو عامل حاسم عند اللعب عبر الإنترنت أو إجراء مكالمات الفيديو. تكفي سرعة 54 ميجابت في الثانية لتشغيل لعبة عبر الإنترنت، لكن زيادة زمن الاستجابة بنسبة 60% غالبًا ما تجعل اللعب مستحيلاً. أو على الأقل، تجعل الفرق مقارنةً بالصباح ملحوظًا للغاية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا لا ينطبق على ساعات الذروة في إسبانيا، إذ قد يكون ذلك مضللًا؛ فالدراسة تشير إلى ساعات الذروة في كل دولة على حدة. بعبارة أخرى، في فرنسا، عندما تكون الشبكة في أقصى ازدحام، يبلغ الرقم 10.0، بينما يبلغ لدينا 62.1. لا شك أن هذه نتيجة مهمة تُسلط الضوء على أوجه القصور في بنية الشبكة وإدارتها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق