في الواقع، خسر التطبيق 21% من مستخدميه خلال العام الماضي، حيث انخفض عددهم من 4 ملايين إلى 3.2 مليون، كما انخفضت أسهمه بنسبة %90 منذ طرحها للاكتتاب العام في عام 2021، وفقًا لتقرير Digital Trends. ولعل هذا أحد أسباب إعادة تصميم التطبيق بالكامل، وإن لم يكن السبب الوحيد.
أفادت هذه المجلة أن تطبيق Bumble سيتخلى عن ميزة التمرير لعرض الملفات الشخصية، ويستبدلها بميزة "ثورية في هذا المجال"، وفقًا لما صرحت به الرئيسة التنفيذية ويتني وولف. لم تكشف الشركة عن تفاصيل هذه الميزة، ولكن من المتوقع إطلاقها بحلول نهاية العام.
ولا يقتصر التغيير على ذلك، إذ سيلغي التطبيق أيضًا إحدى سماته المميزة: إلزام النساء ببدء المحادثة. ففي Bumble، كان على النساء بدء المحادثة وإرسال الرسالة الأولى خلال 24 ساعة من التوافق مع شخص ما؛ وإلا فلن تتم المحادثة.
والآن، تؤكد الرئيسة التنفيذية أنه لن يُلزم أي من الجنسين ببدء المحادثة، ولكن سيظل النهج الذي يركز على المرأة قائمًا بشكل أو بآخر. وتشير المجلة إلى أن التغيير الأرجح هو منصة مطابقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يعمل Bumble على تطويرها منذ فترة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق