وبعبارة أدق، قامت سامسونج في هذه الدراسة بالتحقق من صحة تقنية جديدة كانت تختبرها. باختصار، تمكنت ساعة سامسونج من التنبؤ بالإغماء الوعائي المبهمي (VVS)، وهو السبب الأكثر شيوعًا للإغماء المفاجئ.
يحدث هذا عندما ينخفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب فجأة، ورغم أنه ليس قاتلًا، إلا أن فقدان القدرة على الحركة غالبًا ما يكون العامل المُفاقم في هذه الحالات: السقوط، حوادث السيارات، الكسور، وغيرها.
بفضل تحليل تقلب معدل ضربات القلب الذي تُجريه ساعات سامسونج باستخدام مستشعر قياس حجم الدم الضوئي (PPG)، يُمكن للجهاز تنبيه المستخدم قبل خمس دقائق من حدوث انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب، والذي قد يؤدي إلى الإغماء الوعائي المبهمي.
وتُشير سامسونج إلى أن دقة النظام تبلغ 84.6%، ما يعني قدرته على توقع المشكلة في معظم الحالات. وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو غير شائع، فقد أكد العديد من المشاركين في الدراسة أن ما يصل إلى 40% من الناس حول العالم يُصابون بالإغماء الوعائي المبهمي في مرحلة ما من حياتهم.
أي ساعة من ساعات سامسونج استطاعت التنبؤ بنوبات الإغماء؟
تُعد ساعة سامسونج المستخدمة في الدراسة واحدة من أكثر الساعات شمولاً في السنوات الأخيرة، وهي ساعة جالاكسي ووتش 6. هل يعني هذا أنها الوحيدة القادرة على اكتشاف VVS؟ لا، ولكن الشركة اختارتها لإجراء الاختبارات.
في الواقع، من بين الأخبار السيئة، أن هذه التقنية غير متوفرة حاليًا في ساعات سامسونج المتوفرة تجاريًا. مع ذلك، يُعدّ حصول الشركة على شهادة تُثبت كفاءة عملها ودقتها العالية أمرًا أساسيًا لتضمين هذه الميزة الجديدة في الساعات الذكية المستقبلية من سامسونج.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق