ووفقًا لمعلومات من الشركة التي يرأسها مارك زوكربيرج، فإن هذه الحملة ضرورية لضمان الأمن وتوفير بيانات دقيقة لكل من صناع المحتوى والمعلنين. وأكدت الشركة أنها تزيل الحسابات التي تنتهك سياسات مجتمعها، وخاصة تلك المرتبطة بالبريد العشوائي والأنشطة الاحتيالية. ورغم أن الموضوع سرعان ما تصدر مواقع التواصل الاجتماعي مثل ثريدز وريديت، إلا أن ميتا أكدت أن هذه التغييرات في عدد المتابعين هي نتيجة مباشرة لتعطيل الحسابات التي لم تعد تضيف قيمة إلى النظام الرقمي.
ولمن يرغبون في الحفاظ على حساباتهم مُحسّنة، وفرت المنصة أدوات تُمكّن المستخدمين من تحديد المتابعين المشبوهين وحذفهم يدويًا. تظهر الآن في قائمة المتابعين فئات مثل "البريد العشوائي المحتمل" و"الحسابات المعطلة"، مما يُسهّل عملية الحذف الجماعي.
ويشير الخبراء إلى أن إزالة هذه "الحسابات الآلية" تُحسّن معدل التفاعل الفعلي، وتمنع الخوارزمية من معاقبة الحسابات التي تحتوي على جمهور غير نشط أو وهمي، مما يضمن أن تكون بيانات الوصول أكثر شفافية وفعالية.
تضم قائمة المتضررين بعضًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الترفيه والرياضة. تتصدر كايلي جينر قائمة الخاسرين بخسارة ما يقارب 15 مليون متابع، تليها كريستيانو رونالدو بخسارة 8 ملايين متابع. أما أسماء أخرى مثل سيلينا غوميز وأريانا غراندي، فقد خسرت كل منهما حوالي 6 ملايين متابع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق