-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

خطوة يوتيوب الأخيرة، على أقل تقدير، مثيرة للاهتمام. فقد أطلقت المنصة مؤخرًا أداة ذكاء اصطناعي، أُعلن عنها في وقت سابق من هذا العام، تُغير قواعد اللعبة تمامًا. هذه المرة، لا يتعلق الأمر بخيار ترجمة الفيديوهات، والذي يُعدّ، بلا شك، مفيدًا للغاية للمجتمع ومنشئي المحتوى. ما ابتكروه اليوم هو بديل لمنشئي المحتوى أنفسهم. صحيح: لم يعد أحد بحاجة لتسجيل نفسه لرفع فيديو.

يستخدم الذكاء الاصطناعي الذي أطلقته يوتيوب وجهك وصوتك ونمط كلامك لإنشاء مقاطع فيديو قصيرة من الصفر بمجرد إدخال عبارة. ليس هذا مزاحًا (حدث ذلك قبل أيام، في الأول من أبريل)، ولكن الآن يُمكن لمنشئي المحتوى تحميل مقاطع فيديو قصيرة باستخدام وجوههم وأصواتهم ببساطة عن طريق تزويد الذكاء الاصطناعي بفكرة أو نص مُحدد.

الإعداد الأولي بسيط ولا يتطلب سوى القيام به مرة واحدة ليحفظ يوتيوب ملامحك وصوتك. كل ما عليك فعله هو تسجيل فيديو سيلفي وأنت تقول سلسلة من العبارات المُحددة مسبقًا. هذا كل ما يتطلبه الأمر لإنشاء الصورة الرمزية وطلب أي فيديو من الذكاء الاصطناعي يتحدث عن موضوع معين.

للذكاء الاصطناعي بعض القيود، مع أنه مجاني للجميع ويمكن استخدامه لمن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا. ما هي هذه القيود؟ يستطيع الذكاء الاصطناعي إنشاء مقاطع فيديو مدتها 8 ثوانٍ فقط، مع إمكانية إنشاء عدة مقاطع على شكل مشاهد ودمجها لإنشاء فيديو أطول. علاوة على ذلك، ستتبع الصورة الرمزية دائمًا نفس الإرشادات، لذا من المفترض أن تكون دقة الشخصية التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي جيدة جدًا.

من المثير للدهشة أن يوتيوب أطلق هذه الأداة الجديدة لجميع صناع المحتوى. لا حاجة لعدد معين من المتابعين أو ساعات المشاهدة أو أي شيء من هذا القبيل: أي شخص لديه قناة على المنصة يمكنه الوصول إلى ميزة إنشاء مقاطع الفيديو القصيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

هل هي متاحة فقط بالتنسيق العمودي؟ نعم، في الوقت الحالي. هذه الأداة مصممة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة، وليست مقاطع الفيديو الطويلة الأفقية. يُعدّ حد الثماني ثوانٍ، بالإضافة إلى دقة الفيديو العالية، قيدين أساسيين يجعلانها ميزة مُرهقة للمستخدم ومكلفة للغاية لشركة جوجل.

الخبر السيئ. أطلقت يوتيوب هذه الأداة عالميًا، باستثناء منطقة واحدة: أوروبا. وهذا ليس اختيارًا، على الأرجح لأن قوانين معالجة البيانات لا تسمح لهم بجمع المعلومات اللازمة لإنشاء الصورة الرمزية وتخزينها على خوادمهم لاستخدامها لاحقًا.

لذا، إذا كنت تعيش في أوروبا، فلن تتمكن حاليًا من استخدام هذه الميزة، ولن تراها على قنوات منشئي المحتوى الأوروبيين المفضلين لديك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود