-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

لن يُفاجئ هذا أحدًا، لكن سامسونج تواجه مشكلة. أو بالأحرى، مستخدمو أجهزتها هم من يواجهونها. فالشركة الكورية الجنوبية لا تنجو من الارتفاعات المستمرة في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وهو أمر يؤثر بالفعل على خط إنتاجها. ورغم أن هذا ليس بالأمر الجديد، إلا أن المعلومات الواردة من آسيا تُتيح لنا تصور ما قد يحدث خلال بضعة أشهر فقط. في الواقع، ما سنخبركم به اليوم قد يصل إلى بقية دول العالم في غضون أسابيع قليلة.

تزداد أسعار هواتف سامسونج ارتفاعًا ملحوظًا. علاوة على ذلك، لا تقتصر هذه الزيادة على الطرازات الراقية المزودة بشرائح ذاكرة متطورة، بل إن الأزمة الاقتصادية تُؤثر بالفعل على أسعار الأجهزة ذات الأسعار المعقولة. لم يعد حجم ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أو جودتها مهمًا، فجميع وحدات الذاكرة أصبحت أغلى بكثير.

الحقيقة المُقلقة: لماذا نقول إن هواتف سامسونج الرخيصة قد ترتفع أسعارها قريبًا ؟ في الهند، حيث هوامش الربح أقل لتحقيق اختراق أفضل للسوق، تُرفع سامسونج الأسعار بشكل كبير. وليس مرة أو مرتين فقط، بل شهدت أسعار هواتف سامسونج ذات الأسعار المعقولة ارتفاعًا متواصلًا لأربعة أشهر متتالية.

لا تُباع العديد من هذه الهواتف في باقي دول العالم ، ولكن هذه ليست المشكلة الرئيسية. المهم حقًا هو أن هواتف سامسونج هذه لا تستطيع الحفاظ على سعرها لأكثر من 30 يومًا، وهو ما يُظهر بوضوح تقلب أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وتأثيرها على السعر النهائي للأجهزة.

على سبيل المثال، ارتفع سعر هاتف Galaxy M17، الذي يُباع في باقي  دول العالم  باسم Galaxy A17، في يناير وفبراير ومارس، ثم ارتفع مجددًا في أبريل. في بداية عام 2026، كان سعره 15,999 روبية، بينما يبلغ سعره الحالي في الهند 19,999 روبية. هذا فرقٌ يُقدّر بحوالي 40 يورو، أي بزيادة تقارب 20% خلال شهرين فقط.

ليس هذا الهاتف الوحيد من سامسونج الذي ارتفع سعره: فالقائمة طويلة جداً وتضم أكثر من 20 طرازاً من الفئة المتوسطة والمنخفضة التي تستمر أسعارها في الارتفاع.

من الصعب التنبؤ بتحركات سامسونج مسبقًا، لكن الاستراتيجية التي تتبعها الشركة في العديد من أسواقها الآسيوية لا تبشر بالخير. ففي الصين وكوريا الجنوبية والهند، تسير الأمور بوتيرة أسرع، ويبدو أن ارتفاع أسعار هواتف سامسونج الاقتصادية مسألة وقت فقط قبل أن يصل إلى باقي دول العالم.

تعتمد معظم الشركات عقودًا ربع سنوية لتوريد ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وقد تمكنت بعضها، مثل شاومي، من الحفاظ على الأسعار ثابتة تقريبًا خلال الربع الأول بفضل مخزونها المسبق. مع ذلك، ومع بدء الربع الثاني، تواجه العديد من العلامات التجارية طلبات شراء ذاكرة الوصول العشوائي بالأسعار الجديدة، مما يجبرها على رفع التكلفة النهائية للجهاز.

لا أحد يعلم مصير هواتف سامسونج ، ولكن إذا كنت تفكر في شراء أحدها عام 2026، فمن الأفضل على الأرجح شراؤه في أقرب وقت ممكن: ففي غضون شهر أو شهرين، قد يصل سعر هاتف Galaxy A17، الذي يُباع حاليًا بسعر 169 يورو، إلى حوالي 200 يورو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود