يعتمد النظام على دمج أنماط مجهرية داخل العدسة تعمل كعلامات بصرية. تُولّد هذه الأنماط تغييرات بصرية عند تحريك العين، مما يسمح للكاميرات التقليدية - كتلك الموجودة في الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر - برصد اتجاه النظر بدقة. علاوة على ذلك، وعلى عكس الطرق التقليدية التي تستخدم الأشعة تحت الحمراء لتتبع حركة العين، يُقلّل هذا الحل من استهلاك الطاقة ويتجنّب مشاكل التشغيل في ظروف الإضاءة الساطعة، مثل البيئات الخارجية المشمسة.
يهدف هذا الابتكار إلى تسهيل دمج تقنية تتبع حركة العين في أجهزة مُتعددة دون الحاجة إلى معدات إضافية باهظة الثمن أو ضخمة. وبالتالي، يُمكن أن يفتح هذا المجال أمام تطبيقات جديدة في مجالات مثل التفاعل مع الواجهات الرقمية، والواقع المُعزز، وحتى صناعة السيارات.
على الرغم من أن هذا النهج لا يزال قيد التطوير، إلا أنه يهدف إلى جعل التكنولوجيا في متناول الجميع، والتي كانت حتى الآن محدودة بسبب تعقيدها التقني وتكلفتها العالية.
- كيف تعمل ابتكار XPANCEO هذا ؟
تحتوي كل عدسة على شبكتين بصريتين فائقتي الدقة تفصل بينهما فجوة مجهرية؛ لذا، مع دوران العين، تنزلق الطبقات مكونةً أنماطًا متغيرة تستطيع الكاميرات رصدها وتفسيرها. وبالمثل، فإن عنصر التتبع دقيق للغاية ومدمج في مادة لينة متوافقة مع معايير تصنيع العدسات.
في حال نجاحها، يُمكن دمج تقنية تتبع حركة العين من XPANCEO في الأجهزة اليومية، مما يسمح للمستخدمين بالتنقل بين واجهات المستخدم بمجرد النظر إلى الشاشة بدلاً من لمسها. وبذلك، يُمكن للكاميرات الحالية مراقبة الانتباه في الوقت الفعلي دون الحاجة إلى معدات متخصصة. مع ذلك، لا يزال المشروع في مراحله البحثية الأولى، دون تحديد جدول زمني أو أسعار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق