بالطبع، ليس هذا الجدل الوحيد الذي يحيط بأهم حدث رياضي في العام. فبعض الجوانب الأخرى، مثل مشاركة 48 فريقاً لأول مرة، لم تُثر حماس الكثير من المشجعين. ومع ذلك، فإن قضية القمصان هي التي انتشرت على نطاق واسع في الأيام الأخيرة.
كأس العالم 2026 وقمصان نايكي: لكل شخص ذوقه، كما يُقال. جميعنا رأينا قميصاً مصمماً لحدث رياضي، وأعجبنا به أو على العكس، وجدناه سيئاً للغاية. لكن ما حدث مع كأس العالم 2026 وقمصان نايكي يتجاوز ذلك بكثير. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى الطريقة التي تناولوا بها موضوع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
بحسب موقع Futurism، يمكن ملاحظة هذا الأمر في أطقم بعض المنتخبات الوطنية التي ستشارك في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، مثل منتخبات فرنسا والولايات المتحدة وأوروغواي. هل لاحظتم أي شيء غريب في قمصان هذه المنتخبات للوهلة الأولى؟ يبدو أنها غير مناسبة تمامًا، خاصةً عند منطقة الكتفين.
Todos habéis visto las *hombreras no deseadas* en las camisetas Nike para el Mundial
— Alejandro Mendo (@alejandromendo) April 8, 2026
Lo que parecía un detalle estético menor se ha convertido en una polémica global
La marca está al tanto y ha deslizado a The Guardian que trabaja para "ajustar y perfeccionar" el error 👇 pic.twitter.com/Cw525MIYUd
يبدو أن تلك "النتوءات الغريبة" التي يتحدث عنها الخبراء لها تفسير: صممت نايكي هذه القمصان باستخدام أحدث التقنيات، أي الخوارزميات والذكاء الاصطناعي. ووفقًا لتعريفهم الخاص: "عملية مبتكرة قائمة على التصميم الحاسوبي". ربما كان الهدف هو زيادة المبيعات.
يُفترض أن هذه المبادرة تضمنت دمج البيانات والمحاكاة الرقمية والخوارزميات لإنتاج ملابس (قمصان في هذه الحالة، أو ربما أطقم كاملة) مُحسّنة من حيث الأداء والتهوية والملاءمة. بصراحة، من الصعب الجزم بأن الأداء يرقى إلى مستوى التوقعات، لكن المظهر لا يرقى إلى المستوى المطلوب، بحسب العديد من المحللين.
الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان، بما في ذلك الرياضة. ويبدو أن شركة نايكي قد استخدمته بالفعل في تصميم أطقم كأس العالم 2026. لكن من المرجح أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد. إلى أي مدى يمكن لهذه التقنية أن تُغير كرة القدم؟ إذا كانت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وتقنية التسلل شبه التلقائي قد أحدثتا ضجة كبيرة، فماذا سيحدث مع الذكاء الاصطناعي؟
يبدو أن هذه القضية برمتها المتعلقة بالقمصان المعيبة تُبرز أن المزيد من التكنولوجيا ليس بالضرورة أفضل. أو بعبارة أخرى: إذا كان شيء ما يعمل، فلماذا تغييره؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق