تتوفر هذه الميزة الجديدة مع الإصدار التجريبي 26300.8155، حيث تُجري مايكروسوفت تجارب على تأثيرات اللمس على الأجهزة المتوافقة، مثل لوحات اللمس المتطورة وغيرها من الأجهزة الطرفية. وبذلك، ستُولد بعض الإجراءات داخل نظام التشغيل اهتزازًا طفيفًا أو إحساسًا ملموسًا.
هذه ليست اهتزازات عشوائية، بل سيستجيب النظام لتفاعلات محددة، مثل تغيير حجم نافذة، أو تثبيتها على الشاشة، أو محاذاة العناصر في تطبيقات مثل PowerPoint، أو حتى تحريك مؤشر الماوس فوق زر الإغلاق.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن لكل فعل سلوكه الخاص، مما يساعد على جعل التجربة أكثر سهولة وبديهية.
على أي حال، هذه ميزة اختيارية تمامًا ومقتصرة على الأجهزة المتوافقة.
يمكن للمستخدمين تفعيلها أو تعطيلها من إعدادات الإدخال، بل وتخصيص سلوكها أيضًا.
إن التركيز على تقنية اللمس ليس بالأمر الجديد، فقد كانت عنصراً أساسياً في الهواتف الذكية لسنوات، حيث تؤكد الاهتزازات الخفيفة كل حركة دون الحاجة إلى النظر إلى الشاشة.
والآن، تسعى مايكروسوفت إلى توفير هذه التجربة نفسها في بيئة أجهزة الكمبيوتر المكتبية.
الهدف هو تقليل الاعتماد على البصر وجعل الأفعال تبدو أكثر طبيعية.
إذا تمكنت مايكروسوفت من تحقيق التوازن الصحيح، فقد تصبح هذه الميزة واحدة من تلك التغييرات الطفيفة التي ينتهي بها الأمر إلى أن تكون ضرورية في الحياة اليومية للعديد من المستخدمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق