صرح وون جون تشوي، رئيس قسم تجربة المستخدم في سامسونج، لموقع TechRadar أنهم "يدرسون" هذا الخيار. ومن المثير للاهتمام أن المسؤول التنفيذي أقرّ بأن vibe coding لا تُمكّن مستخدمي هواتف Galaxy من برمجة التطبيقات باستخدام اللغة الطبيعية فحسب، بل تُتيح لهم أيضًا تعديل تجربة واجهة المستخدم One UI بشكل عام.
ووفقًا لتشوي، فإن البرمجة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي مباشرةً من الهاتف الذكي ستُتيح أشكالًا جديدة من التخصيص تتجاوز مجرد الجوانب الجمالية. وأضاف: "نحن حاليًا مُقيدون بأدوات مُصممة مسبقًا، ولكن مع البرمجة التفاعلية، يُمكن للمستخدمين تعديل تطبيقاتهم المُفضلة أو تصميم ما يُناسب احتياجاتهم. لذا، تُعدّ vibe coding مثيرة للاهتمام للغاية، ونحن ندرسها حاليًا".
لا يعني هذا بالضرورة إضافة خيار برمجة التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى قائمة أجهزة سامسونج جالاكسي المتوافقة التي تعمل بنظام التشغيل One UI الحالي. مع ذلك، قد تكون هذه خطوة مثيرة للاهتمام من الشركة الكورية كجزء من مستقبل Galaxy AI، وهي مجموعة أدواتها التوليدية المدعومة بتقنيات جوجل وPerplexity.
- سيتم إضافة ميزة vibe coding إلى واجهة المستخدم One UI في أجهزة سامسونج جالاكسي المستقبلية
إذا تحقق هذا، فلن تكون هواتف سامسونج جالاكسي أول من يجرب تقنية vibe coding. إذ تقدم شركة Nothing حلاً مشابهاً في نظام NothingOS من خلال تطبيقاتها الأساسية. تتيح هذه الأداة للمستخدمين إنشاء أدوات مصغّرة بوظائف متنوعة انطلاقاً من وصف نصي بسيط.
قد يرتقي نهج سامسونج بهذا المفهوم إلى مستوى آخر، خاصةً إذا أتاحت vibe coding ليس فقط إنشاء التطبيقات نفسها، بل أيضاً تخصيصاً دقيقاً لعناصر واجهة المستخدم الرئيسية في One UI.
لم تُقدّم تعليقات وون جون تشوي أي تفاصيل إضافية بخصوص وصول تقنية البرمجة الصوتية (Vibe Codeing) إلى أجهزة سامسونج جالاكسي. لذا، لا تزال جوانب عديدة من تطبيقها غامضة، بما في ذلك قيودها التقنية والأمنية. إذا سمحت الشركة بالفعل بإجراء تعديلات على تجربة المستخدم، فمن المنطقي افتراض أن ذلك سيتم ضمن بيئة مُراقبة.
أما من الناحية الأمنية، فقد أثبتت البرمجة الصوتية أنها أكثر خطورة مما يتصوره الكثيرون. فقد تم إطلاق العديد من التطبيقات المُصممة باستخدام هذه الطريقة دون توفير طبقات الحماية اللازمة لمنع الاختراق. وقد لوحظ ذلك حتى في مشاريع ضخمة مثل Clawdbot. لذلك، ينبغي على سامسونج جالاكسي التركيز بشكل خاص على تطوير آلية لمنع برمجة اللغة الطبيعية من إدخال ثغرات أمنية جديدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق