-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

أعلنت إنستغرام للتو عن خطوة من المتوقع أن تُثير جدلاً واسعاً، وهذا أمرٌ مُبرر. ستتوقف الشبكة الاجتماعية، المملوكة لشركة ميتا، عن دعم التشفير التام بين الطرفين في الرسائل الخاصة، وهو قرار قد يُعرّض خصوصية ملايين المستخدمين حول العالم للخطر.

من المُثير للدهشة أن تُقرر منصةٌ لعبت دوراً محورياً في نشر التشفير التام بين الطرفين التخلي عنه. لكن اللافت أيضاً هو الطريقة التي اختارتها إنستغرام للإعلان عن هذا التغيير، حيث تم الكشف عنه من خلال تحديثٍ غير مُعلن لموقع الدعم الخاص بها.

هناك، أشارت إنستغرام إلى أن الرسائل المُشفّرة تشفيراً تاماً بين الطرفين لن تكون مُتاحة ابتداءً من 8 مايو. وفيما يلي نص المنشور:

  - إذا تأثرت محادثاتك بهذا التغيير، فستظهر لك تعليمات حول كيفية تنزيل أي وسائط أو رسائل ترغب في الاحتفاظ بها.

  - إذا كنت تستخدم إصدارًا قديمًا من إنستغرام، فقد تحتاج أيضًا إلى تحديث التطبيق لتنزيل المحادثات المتأثرة.

بهذه الطريقة، تُزيل ميتا ميزة خصوصية بالغة الأهمية من إحدى منصاتها الأكثر شعبية. يسمح التشفير التام بين الطرفين فقط للمشاركين في المحادثة برؤية محتواها. لم يكن بإمكان أي شخص خارج المحادثة، ولا حتى إنستغرام في هذه الحالة، رؤية ما يتم إرساله في هذه الرسائل. ولكن هذا لم يعد ممكنًا.

من المهم ملاحظة أن التشفير التام بين الطرفين غير مُفعّل افتراضيًا على إنستغرام، على عكس واتساب ومنصات أخرى. هذا يعني أن على المستخدمين تفعيله يدويًا. وهذه هي النقطة التي استندت إليها ميتا لتبرير إزالة هذه الميزة.

مع أن الشركة لم تُحدد أسباب هذا القرار في صفحة المساعدة، إلا أن متحدثًا باسمها أرسل بيانًا مقتضبًا إلى موقع Android Police، أوضح فيه أن المستخدمين لم يكونوا يستخدمون التشفير التام بين الطرفين على إنستغرام، ولذلك قرروا إزالته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود