وتُشير التسريبات إلى أن مجلس الإدارة والإدارة العليا قد مهّدوا الطريق للتغيير "في أقرب وقت" ممكن. علاوة على ذلك، وبينما تكثفت الاستعدادات لتخلي كوك عن القيادة بعد أكثر من أربعة عشر عامًا، لم يُتخذ بعد "قرار رسمي" باختيار تيرنوس رئيسًا تنفيذيًا جديدًا. ولكن لماذا؟ المثير للدهشة أن تيم كوك نفسه استبعد التقاعد في مقابلة على برنامج Good Morning America ، مؤكدًا أن التزامه تجاه آبل "ثابت لا يتزعزع".
في معرض إجابته على عدة أسئلة حول رحيل عدد من كبار المديرين التنفيذيين ومستقبل الشركة في عصر الذكاء الاصطناعي، أقرّ كوك بأنه يُحب عمله بشدة، قائلاً: "انضممتُ إلى آبل قبل 28 عامًا، واستمتعتُ بكل يوم منذ ذلك الحين. لا أستطيع تخيّل الحياة بدون آبل".
وبذلك، يُنهي هذا التصريح أي شائعات حول تولي تيرنوس المنصب، إذ إن تغيير الرئيس التنفيذي في آبل سيُمثّل بداية حقبة استراتيجية جديدة تُركّز على تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي والواقع المعزز/الافتراضي.
تأتي تصريحات كوك في مقابلة برنامج Good Morning America في وقت تشهد فيه الإدارة العليا لشركة آبل تغييرات، حيث غادر كل من جون جياناندريا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي، وكيت آدامز، كبيرة المستشارين القانونيين، وليسا جاكسون، رئيسة قسم الشؤون البيئية والسياسية والاجتماعية، مناصبهم. ومن الجدير بالذكر أن رحيل جياناندريا جاء وسط انتقادات وُجهت إلى نظام "آبل إنتليجنس".
وبينما صحيح أن نظام "آبل إنتليجنس" لم يحظَ بتقييمات إيجابية في الأشهر الأخيرة بسبب التأخيرات المتكررة في إصدار النسخة المحدثة من سيري، دافع كوك عن استراتيجية الشركة، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي "يمكن أن يكون إيجابيًا للغاية"، ولكنه "يبقى رهنًا بإرادة المستخدم والمُخترع". ومع ذلك، لا يزال موعد الإصدار الرسمي غير معروف حتى الآن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق